أعرب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن استيائه البالغ من الغياب الواضح لدور جامعة الدول العربية فيما يدور حولنا من قضايا وأحداث هامة، وتراجع الاهتمام بالقضايا العربية التى تمثل النشاط الرئيسى للجامعة، والعجز عن المساهمة فى عملية التحول الديمقراطى وعدم وجود تأثير لهذا الكيان الضخم مقارنة بالنجاحات التى سجلها الاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقى.
وتساءل السادات، فى بيان له اليوم الثلاثاء، ألم يحن الوقت لتتحقق النقلة النوعية للجامعة من جامعة أنظمة ودول، إلى جامعة شعوب ومرتكز لصناعة النهضة والأفكار، وباعثة لرسالة التقدم للأمة العربية، بل ومنبرا ووسيلة تنفيذية لتحقيق إرادة الشعوب العربية نحو تكاملها واندماجها بشكل يحافظ على وحدتها وإرادتها ومواردها وهويتها.
وأكد السادات أن العناد والمكابرة فى بقاء كيان لا يمتلك أدوات للتعامل مع الشأن الداخلى والتواصل مع القوى المجتمعية والسياسية داخل وخارج دول الثورات من حركات شبابية وقوى حزبية جديدة وميادين ثورية رئيسية، كل هذا لن يفيد بل سوف يساعد كثيرا فى استمرار مشهد التفكك والتجزئة وسيدفع ثمنه أجيال كثيرة قادمة.