وعلى كشافات الإضاءه وأصوات بكاء المشيعين توجه الأهالى إلى مقابر القرية التى تبعد عن المسجد بحوالى نصف كيلو متر تقريبا مرورا بمنزل والد القتيلة وسط صراخ وعويل والدتها وأهلها، وتم دفنهم بمقبرة والد القتيلة "الزوجة الأولى" وجلس الأهالى بعد أن تم دفن الجثامين. وينتظر الأهالى وصول الجثامين الأربعة الباقية لكى يتم مواراة جثامينهم.
تم دفن الجثث بعد أن أمرت النيابة العامة بمركز الفتح برئاسة المستشار مصطفى صقر، رئيس النيابة، بدفن جثث ضحايا مجزرة أسيوط الذين لقوا مصرعهم صباح اليوم.
كان اللواء أبو القاسم أبو ضيف، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن أسيوط، قد تلقى إخطارا من المقدم محسن شريت، رئيس مباحث الفتح، يفيد بقيام "رمضان. س. م" فلاح بقتل 7 أشخاص من أفراد عائلته من بينهم زوجته وأبناؤه الثلاثة، وابن أخيه، وطليقته وأخت طليقته، وذلك بإطلاق النار عليهم بمركز الفتح وفر هارباً.








