وأضاف زيزو خلال المؤتمر الصحفى لحركة 6 إبريل اليوم، أنه تم استخدام الحبس الاحتياطى كأداة من أدوات القمع، مشيراً إلى أن سجن العقرب سيىء السمعة ومعروف عنه أنه سجن للجماعات الجهادية، مؤكداً أنه كان هناك تعمد بقطع المياه وعندما تأتى تكون ملوثة، بالإضافة لتعمد تأخر طبيب السجن.
وروى زيزو حكاية شخص يدعى طارق مريض بالسكر وتعرض لغيبوبة داخل السجن وتم انتداب طبيب بعد ثلاث ساعات.
وأكد عبده أن وضعهم لم يكن طبيعيا بسجن العقرب، مشيراً إلى أن السجن كان به جماعة التوحيد و الجهاد، و حاولت الشرطة إرهابهم، قائلاً: "لسنا إرهابيين"، موضحاً أن الجهات الأمنية رفضت نقلهم لسجن المزرعة.







