وقال فى كلمته أمام مجلس الشورى اليوم الاثنين، إن توليه الوزارة اختبار من الله، وحرص المستشار بجاتو على الاستشهاد بآيات من القرآن الكريم، حيث بدأ كلمته بقول الله تعالى "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله".
وأضاف بجاتو "شرفت اليوم للوقوف بين جنبات مجلسكم وزيرا لشئون المجالس النيابية ممثلا للحكومة، معتزا بالثقة التى أوليت لى، وأن أكون همزة وصل بين حكومة مصر 25 يناير، ونوابها فى هذه المرحلة الفارقة التى نسعى فيها لإقامة دعائم بناء الوطن.
وتابع بجاتو استشهاده بآيات القرآن فقال يقول الله تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"، وأضاف ابتليت منذ ما يناهز الثلاثة عقود بالجلوس على منصة القضاء، ومنذ اللحظة الأولى ونصب عينى خياران لا ثالث لهما، فإما أن أكون من تلك القلة التى بشرها الله تعالى بعرائش جناته وإما أن أتبوأ مقعدا بالنار فى زمرة من توعدهم الله بلهيب سقر، وقد أفرغت جهدى وعملت وسع طاقتى كى أكون من الأوائل، لا يرشدنى فى ظلمة حيرتى سوى هادى العدل،
وقدم بجاتو نعى الحكومة لمجلس الشورى فى وفاة نائب الحرية والعدالة محمد عبد الظاهر، الذى خلا مقعده بقنا، وهو ما بدأ به أول أعماله بالمجلس اليوم.
وأكد بجاتو، فى رده على اليبانات العاجلة بشأن عدم تنفيذ وزير الداخلية لحكم عودة الضباط الملتحين للداخلية ،أنه سيبلغ الوزير بما قاله النواب اليوم وسيأتى المرة القادمة بما يشفى غليل النواب، وما يتفق مع الدستور والقانون
وأضاف أن الحكومة تشارك نواب المجلس غضبهم من الانتهاكات الإسرائيلية فى القدس الشريف، لافتاً إلى أن ما يقوله النواب هو تعبير عن نبض شعب مصر، وتابع، هذه الروح هى التى تحرك الحكومة وكافة الخيارات مطروحة أمام وزارة الخارجية والحكومة وقاطعه الدكتور أحمد فهمى، قائلاً يجب أن يكون تحت نظر الحكومة ما طالب به النائب الدكتور محمد الصغير، وباقى النواب من طرد السفير الإسرائيلى، وقال إن الدستور لا يعطى للمجلس سلطة تنفيذ ذلك، وعقب بجاتو قائلاً، هذه الرغبة ستنقل للحكومة ونحن نعلم صدقها.
وأضاف، أن المادة "147" من الدستور تنص على أن اعتماد الدبلوماسيين من سلطات الرئيس السيادية والحكومة تعلم أن ما يقوله النواب هو تعبير عن نبض الشعب،
وأضاف، أنه سيلتزم بالدستور وسيحرص على مد جسور التعاون بين نواب الشعب والحكومة.









