وصف الدكتور محمد الصغير، نائب حزب البناء والتنمية بمجلس الشورى جمع توقيعات لسحب الثقة من رئيس الجمهورية المنتخب، بأنه حلقة من حلقات الإفلاس السياسى، وشبهها بالحملة التى تم تنظيمها من قبل فى المهندسين والدقى ضد مرسى مستخدمين الزمر وقبلها الرقص فى المقطم أو التظاهر بخلع الملابس، وتساءل إلى هذا الحد وصل الإسفاف السياسى.
وقال أليس الأجدر بمن يجمعون التوقيعات لسحب الثقة من مرسى، أن يقوموا بحشد هذه الأصوات لمجلس النواب القادم الذي يشكل الوزارة ويشارك الرئيس فى الحكم كما جاء فى الدستور الجديد؟!
وأضاف إذا كانت الحملة لها مؤيدين بالملايين على حد زعمهم فلماذا الخوف من خوض الانتخابات؟ ثم أليس هؤلاء هم من طالب بتأجيل انتخابات مجلس الشعب الماضى بدعوى عدم الاستعداد؟ ومر على ذلك عامان!
وقال الدكتور محمد الصغير، يبدو أن الكتابة على تويتر أهم من الالتحام بالجماهير، وجمع التوقيعات أسرع فى الوصول للهدف من الانتخابات، لأن الصراع على كرسى واحد، وليس على مقاعد البرلمان.