تطالب مجموعة من الجزائريين قاتلوا بجانب فرنسا خلال حرب الاستقلال الجزائرية بأن تعترف فرنسا رسميا أنها تخلت عنهم خلال انسحابها فى عام 1962، وأنها المسئولة عن المذابح التى تلت ذلك.
وتظاهر حوالى 150 شخصا، ما بين مقاتلين سابقين وأحفاد بعضهم فى باريس اليوم الأحد، لدعوة الرئيس "فرانسوا هولاند" إلى احترام وعد انتخابى بالاعتراف رسميا بالتخلى عن الوحدات العسكرية الجزائرية، التى بلغ قوامها نحو 200 ألف.
ووُطن المقاتلون الجزائريون الذين تمكنوا من الوصول إلى شواطئ فرنسا بعد الحرب التى استمرت سبع سنوات فى مخيمات. وذبح عشرات الآلاف تركوا فى الجزائر على أيدى المنتصرين الذين تعاملوا معهم كخونة.
وقال الطاهر خميسية من مرسيليا (74) "فى الجزائر، عوملنا كخونة، وفى فرنسا تبرأوا منا".
عملاء فرنسا بالجزائر قبل الاستقلال يطالبون باريس الاعتراف بتخليها عنهم
الأحد، 12 مايو 2013 07:42 م
صورة أرشيفيه