يمثل هذا اللقب أهمية خاصة بالنسبة للفريق الكاتالونى الذى عانى الأمرين منذ نهاية الموسم الماضى وتحديدًا بعد رحيل المدرب جوسيب جوارديولا، الذى حقق العديد من الألقاب والإنجازات طوال أربعة أعوام قضاها فى "كامب نو" تاركًا المهمة لمساعده "تيتو فيلانوفا"، وبدأ البارسا الموسم بخسارة لقب كأس السوبر لصالح غريمه الريال، ولكنه صب كل تركيزه على استعادة لقب الليجا الذى فاز به الريال فى الموسم الماضى، وهو ما نجح فى تحقيقه مستغلًا النتائج السلبية التى حققها الفريق الملكى فى بداية الموسم والتى لعبت دورًا فى أن وصل الفارق بينهما فى مرحلة من المراحل إلى 16 نقطة.
واجه البارسا العديد من الصعوبات والتحديات هذا الموسم والتى لعبت دورًا كبيرًا فى خروجه من الدور نصف النهائى ببطولة كأس ملك إسبانيا أمام الريال، ومن الدور ذاته ودع البارسا بطولة دورى أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألمانى بعدما تلقى هزيمتين قاسيتين ذهابًا وإيابًا (4-0) و(3-0) على التوالى، لعل أهم هذه الصعوبات مرض فيلانوفا "بـ"سرطان الغدة النكافية" وابتعاده عن الفريق لفترات طويلة ترك فيها هذه المسئولية الكبيرة على عاتق مساعده خوردى رورا الذى لعب دورًا مهمًا فى الحفاظ على مستوى النتائج الإيجابية فى الليجا وأنقذ الفريق من شبح الخروج من دور الـ16 أمام ميلان الإيطالى، بعدما فاز الأخير على ملعبه، بهدفين نظيفين، فى الذهاب، قبل أن يمطر برشلونة شباك الفريق الإيطالى، برباعية نظيفة، فى مباراة الإياب، على ملعبه "كامب نو".
يمثل اللقب 22 أهمية خاصة بالنسبة للاعب الوسط سيسك فابريجاس، الذى يعتبر الأول له منذ قدومه إلى برشلونة قبل عامين من أرسنال الإنجليزى، حيث توج الريال باللقب فى أول موسم للاعب مع البارسا (2011-2012)، ولكن سرعان ما عاد إلى خزينة النادى الكاتالونى.
فى ذات السياق، بات مؤكدًا فوز ميسى بجائزة "البيشتيشى" لأفضل مهاجم فى الليجا للعام الثانى على التوالى والثالثة فى تاريخه بعد عامى 2010 و2012، حيث يتربع البرغوث الأرجنتينى على قمة لائحة هدافين المسابقة برصيد 46 هدفًا متقدمًا بفارق 12 هدفًا على منافسه البرتغالى كريستيانو رونالدو، صانع ألعاب ريال مدريد، فى المركز الثانى برصيد 34 هدفًا.
فيما يلى سجل بطولات برشلونة:
-الدورى الإسبانى: 22 مرة.
-كأس ملك إسبانيا: 26 مرة.
-كأس السوبر الإسبانى: 10 مرات.
-دورى أبطال أوروبا: 4 مرات.
-كأس العالم للأندية: مرتين.
-كأس السوبر الأوروبى: 4 مرات.
