قال "بولنت أرينتش"، نائب رئيس الحكومة التركية، إنهم سيحاسبون، كل من خطط لتفجيرى اليوم اللذين وقعا جنوب تركيا، أيا كانوا، وأيا كانت الجهات والقوى التى تقف خلفهم.
وأوضح المسئول التركى، فى تصريحات أدلى بها من مطار (أسن بوغا) بالعاصمة أنقرة، بعد عودته مباشرة من إحدى المحافظات التركية بعد علمه بخبر التفجيرات، أن السلطات التركية، ستقوم باتخاذ اللازم، بعد الانتهاء من كشف خلفية التفجيرين وغموضهما، مشيرا إلى أن الجميع سيرون بكل وضوح ما ستقوم به تركيا حيال ذلك.
وفى رد منه حول ما إذا أثبتت التحقيقات تورط نظام الأسد فى تفجيرى اليوم، أكد أرينتش، على أنه بمجرد انتهاء التحقيقات التى ستجرى لكشف غموض التفجيرين، وإزالة اللبس عنهما، سيتضح من قاموا بتنفيذهما، ومن حرضوهم، والقوى والجهات التى تقف وراءهم، مشيرا إلى أنهم "سيحاسبونهم أيا كانوا هم، ومن وراءهم".
وعن السبب فى استهداف مدينة (هاطاي) باستمرار لتنفيذ مثل هذه التفجيرات، قال أرينتش: "إن ذلك يرجع لوجود عدد من السوريين فى تلك المدينة، سواء المقيمين فى المخيمات، أو الآخرين الذين يقيمون بإمكانياتهم الخاصة"، موضحا أن هؤلاء الأبرياء أصبحوا كذلك هدفا للنظام السورى.
وذكر أرينتش، أن مجازر التطهير العرقى التى شهدتها قرية (بانياس) السورية مؤخرا، عار على جبين الأسد.
ومن جانبه، أوضح "بكير بوزداغ"، نائب رئيس الحكومة التركية، أن هناك بعض الجهات التى تشعر دائما بعدم ارتياح لما وصلت إليه تركيا، مشيرا إلى أن مثل هذه الجهات ستظل موجودة باستمرار.
وتابع قائلا إن "تركيا ستتغلب على كل الصعاب، لأنها تمتلك القدرة والغلبة لتحقيق ذلك"، موضحا أن هناك من يريدون نشر بذور الفتنة والبغضاء بين ظهرانى الشعب التركي، ومناشدا الجميع بعدم الانسياق وراء أى فتن أو استفزازات، والثقة فى الدولة، والحكومة التركية بشكل يفوت جميع الفرص على المغرضين.
وفى رد منه على سؤال متعلق بما إذا كانت هذه التفجيرات إرهابية أم لا، ذكر بوزداغ، أنه "جارى تقييم كل الاحتمالات الممكنة"، موضحا أن التحقيقات هى التى ستوضح كل شيء للجميع.
بولنت أرينتش نائب رئيس الحكومة التركية