قال عاصم عبد الماجد، القيادى بالجماعة الإسلامية، إن الصعيد هو منبع الرجولة والبطولة، ودائما ما يقف مع الإسلاميين، قائلا: "ما خاضت البلاد أى استحقاق انتخابى أو استفتاء إلا وانحاز الصعيد إلى دين الله وإلى الإسلام ومكن الإسلاميين من السلطة"، جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى الذى عقد بقرية صنبو بمركز ديروط فى ذكرى استشهاد الشيخ عرفة درويش، أحد قيادات الجماعة الإسلامية، تحت عنوان "العدالة فى الإسلام"، وبحضور الشيخ صلاح رجب رئيس مدينة منفلوط ودرويش نجيب رئيس مدينة ديروط.
وقال عبد الماجد: "لقد وضعنا أقدامنا على أول الطريق، ول نسعى إلى المناصب أو الحرب على المقاعد، لأن ما يشغلنا هو بناء الحضارة الإسلامية، واستعادة مجد سلب منا، وتطبيق كتاب الله وشرعه".
وتابع: "نحن أمامنا مهمة سيادة العالم فنحن نريد أن نتحول من السعى إلى المناصب إلى السعى إلى الله، فأصحاب الهمم الضعيفة هم من يبحثون عن المناصب الزائلة".
وأوضح أن الجماعة الإسلامية قدمت أكثر من 3000 شهيد لا يتطرق أحد إلى بطولاتهم فى الدفاع عن الإسلام، وعن دين الله، قائلا: "يكفى أن من يعرفهم هو الله".