وقال الحبر الأعظم "إننى مقتنع وبالهام من الروح القدس، أن مثابرتنا على الصلاة والحوار ورغبتنا فى أن نبنى يوماً بعد يوم معمودية المحبة ستسمح لنا بالقيام بخطوات جديدة كبيرة باتجاه الوحدة التامة".
وهى الزيارة الأولى إلى الفاتيكان لبطريرك أكبر كنيسة غير كاثوليكية فى الشرق الأوسط منذ 1973.
وأكد البابا فرنسيس، أن "زيارة اليوم تعزز أواصر الصداقة والإخوة التى توحدنا أصلاً"، مذكراً "باللقاء التاريخى الذى عقد قبل أربعين عاماً بين سلفينا البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث بعد قرون من التباعد".










