ذكر تقرير إخبارى أن ألمانيا طالبت الهند، اليوم الجمعة، بألا تقوم بإعدام انتحارى بعد ترحيله من ألمانيا.
ووفقا لصحيفة "إنديان اكسبريس" فقد كتب الرئيس الألمانى يواخيم جاوك ووزير الخارجية جيدو فيسترفيله خطابا إلى نظرائهما الهنديين لطلب الرأفة فى التعامل مع ديفندر بال سينج بولار.
ونقل التقرير عن السفير الألمانى لدى الهند مايكل شتاينر قوله "كمسألة مبدأ، تعارض ألمانيا عقوبة الإعدام لأنها لا تخدم قضية العدالة".
وحكم على بولار بالإعدام فى عام 2001 لتفجيره سيارة عام 1993، كانت قد تسببت فى مقتل تسعة أشخاص فى نيودلهى. وتم رفض استئنافه فى 12 أبريل الماضى، مما مهد الطريق لإعدامه.
وطلبت زوجته الشهر الماضى من ألمانيا التدخل لصالح زوجها.
واعتقل بولار فى ألمانيا عام 1994؛ بسبب استخدامه لوثائق مزورة فى السفر، وجرى ترحيله فى عام 1995. ووجدت محكمة فرانكفورت فى عام 1997 أن ترحيله يتعارض مع القانون الألمانى الذى يحظر ترحيل المشتبه بهم والذين يعتقد أنهم عرضة لعقوبة الإعدام.
ونادرا ما يتم تنفيذ حكم الإعدام فى الهند، حيث ينتظر ما يقرب من 500 شخص تنفيذ حكم الإعدام بحقهم. لكن الرئيس براناب موخيرجى، رفض عددا من الاستئنافات مؤخرا منذ توليه منصبه فى يوليو، منهيا بذلك توقف تنفيذ أحكام الإعدام لمدة ثمانى سنوات.
صورة أرشيفية