خالد صلاح

أكرم القصاص

إنجازات حكومة قنديل.. فى صحتك يامواطن

الجمعة، 10 مايو 2013 07:42 ص

إضافة تعليق
نسمع كلاما كثيرا عن الإنجازات التى تحققت من حكومة الدكتور هشام والرئيس مرسى، ويقولون إن هذه الإنجازات يتم تجاهلها ممن لا يريدون رؤية نصف الكوب الملآن ويفضلون رؤية النصف الفارغ. بينما الكوب نفسه أحيانا لا يكون موجودا ولا متاحا. إذا نظرنا لنصف كوب الحكومة نجده مجرد أرقام، عن مشروعات ووظائف، مليارات فى الموازنة، التى توصف عادة بأنها أكبر موازنة، دون أن تترجم هذه الأرقام إلى نتائج يمكن للمواطن لمسها والتعرف عليها.

وحتى فى موضوع الأرقام نحن أمام نصف كوب فارغ، وعلى الأكثر مليء بالأرقام، وأحيانا يتم تلوينه من دون أن يحتوى على شيء. والمواطن فى النهاية لا يأكل أرقام، ولا يعالج بالإحصائيات. وفى كل مرة يتم الإعلان عن الموازنة العامة تحرص الحكومة على القول إنها أكبر موازنة فى تاريخ مصر، كانوا يقولون ذلك أيام مبارك، وقالوه فى حكومات المجلس العسكرى ويقولونه الآن.

والإنجازات تقاس بمدى ما تحققه من نتائج وفرص عمل وعدالة فى التوزيع، ومساواة وتكافؤ الفرص. ولن نتجاوز نظاما مشوها لم يكن يخلو من الإنجازات لكنه يخلو من العدالة. كان السؤال المطروح منذ عامين وأكثر هو: من أين نبدأ؟ ويأتى ملف الصحة على رأس الملفات العاجلة، وقد تعرضت المستشفيات العامة والمركزية لإهمال على مدى عقود، انتهى لأن تكون بلا فاعلية ولا تقدم للمرضى الفقراء أى خدمات ولا علاج، والداخل إليها مفقود والخارج مولود. وغالبا لاينجو المريض بسبب العلاج، ولكن بسبب رحمة ربنا به.

وننتقل إلى أرقام الحكومة، فى موازنتها الحالية، ونكتشف أن الإنفاق على الصحة فى موازنة 2013/2014 حوالى نحو 32,7 مليار جنيه، بنسبة أقل من %1,6 من الناتج الإجمالى المقدر بـ2050 مليار جنيه. وكما يقول الخبير الاقتصادى الدكتور أحمد النجار فإن نسبة الإنفاق على الصحة فى الموازنة الجديدة هى نفسها أو أقل من النسبة التى كانت مخصصة فى موازنات نظام مبارك، وكانت تتراوح بين %1,5، و%1,9 من الناتج الإجمالى.

كلنا يعرف أن أحوال العلاج والمستشفيات والصحة فى عهد مبارك وصلت إلى أدنى مستوياتها، وأن الفقراء كانوا يموتون لعدم قدرتهم على سداد ثمن العلاج، وما يجرى اليوم فى الموازنة، يعنى أنه لا تغيير فى النسبة المقررة، بينما المتوسط العالمى للإنفاق على الصحة، يتراوح بين %5,8 إلى %6.5 من الدخل. وبالتالى فإن ترجمة أرقام موازنة قنديل، تعنى أنه لاتغيير فى نسبة الإنفاق على الصحة، ولا يمكن توقع رفع الأجور أو تطوير الإمكانات الصحية. ولا تحسين أحوال المستشفيات والمؤسسات المختلفة.

نحن هنا نتحدث عن الصحة كأهم مؤشر على اتجاهات أى نظام سياسى وبالتالى من الصعب تصديق ما يقال عن تحقيق إنجازات أو تقدم. ولا يجوز التحجج بأن فساد نظام العلاج والصحة من أيام النظام السابق، لأن هذا يعنى عدم الاعتراف بحق المواطنين فى علاج على الأقل إنساني. ولا ننسى أن أحوال الصحة، وموت المرضى الفقراء كان أحد أسباب الغضب على نظام مبارك. واستمراره يعنى أن صحة المواطن لاتشغل نظام الرئيس مرسى، لأنها تحتاج إلى طريقة جديدة، ونظام مختلف، لأن استمرار النظام الحالى يعنى استمرار موت المرضى، وكل الإنجازات تكون «فى صحتهم».
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

برأوا الفاسدين وزرعوا المتأسلمين وعليك ايها الشعب البائس الصراخ واللطم وسداد كل الفواتير

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الاخوان يعملون ليل نهار لكتم انفاسكم وانتم تتلككون وتنتظرون اخطاءهم لكى تصرخون وتلطمون

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لا تتباكوا على النظام السابق ولا تهللوا للنظام الحالى - كلاهما استبداد وقهر ومافيا ال 1 %

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لا مرشد ولا شفيق ولا قرد ولا قرداتى - اما ديمقراطيه حقيقيه واما بركان شعبى لن يهدأ ابدا

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لا شرعيه لطاغيه او مستبد حتى لو جاء بصناديق العالم ونعوشه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مطلوب ثوره عارمه لها قياده منتقاه من جميع محافظات الجمهوريه - مجلس قيادة الثوره

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدللة محمود

لابد من ثورة جديدة لاصلاح مسار الثورة

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قيادات متخبطه بلا حكمه ولا فكر ولا عضلات لا تملك الا الشو الاعلامى وعشق الظهور والشهره

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

المسلسل بدأ بكارثه - واحد عشمنا بالاستقرار ثم باع الدوله للاخوان واللهو الخفى

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الشعب من يوم 5 فى الشهر بياكل ويتعالج على النوته - من بالضبط سيشترى الصكوك

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة