قال الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، "إن مصر تشبه فرنسا فى دورها الريادى والثقافى والحضارى، وأهم ما يمكن أن تقدمه لشقيقاتها العرب والمسلمين والأفارقة هو العلم والتعليم، وقوى مصر الناعمة تكمن أساسا فى أزهرها وجامعاتها".
وعقد محسوب عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مقارنة بين التعليم الجامعى فى مصر وفرنسا، قائلا: "فى فرنسا الجامعات بالمجان للأجنبى والفرنسى ومدن الطلاب ومطاعمهم ومكتباتهم لا تقل كفاءة عن مستوى الجامعات، فالدولة تهتم بالطلاب أيا كانت جنسيته اهتمامنا بالوزراء، فهى تعلم حجم التأثير الذى يحمله المتعلمون لديها فى بلدانهم".
وأضاف محسوب قائلا: "لأن النظام السابق كان أمينا فى تبعيته فهو التزم بتجريف كل شىء ثروة فى مصر، المال والثروات الطبيعية والعلم، فلم يعد الأزهر كما كان ولم تعد جامعاتنا كما كانت، كثرت الجامعات وتضاءلت نوعيتها فضعف فيها العلم وقل فيها تقدير الطالب والأستاذ".
وتابع: "كان احتجاج الطلاب على خدمات المدن الجامعية المتدنية وتسمم طلاب الأزهر من طعام مدينة الطلاب هو بمثابة إنذار لنا، من يَحكم ومن يُحكم، إن علينا البدء من تجويد التعليم وخدمات الطلاب، فهؤلاء هم من سيحصدون ثمار الثورة ويعيدون زرعها لتصبح أكثر صلابة وأبعد تأثيراً".