على كتفى شيكارة الأسمنت وأصعد بها للدور الرابع
كى أحضر دفتر الجامعة لـُبرعمى المـوهوب النابغ
وأحمل الطوب على ظهرى لأرفع الوطن العارى الراكع
وأأكل العيش بالخبز والجوع والبلطجية أمراء الشوارع
ويخطفون دراهمى و رغيفى وأعود لبيتى فارغ المدامع
والجبهة فى التكييف والقرار بعد الخريف والفرعون ضائع
والشعب الغربى يغنى الروائع والسرطان فى جسمى شائع
يا أول مايو الشاحب المائع كل أهلى مسحوقون بالفظائع
ويعانقون القاتل الناعم الذى يدفن الأوطـان والقــبر جامع
صورة أرشيفيه