ودعا محمد كمال، أحد الشباب المسئوليين عن المؤتمر مؤسسة الرئاسة، بتنظيم مؤتمر للشباب على غرار مؤتمر المرأة ومؤتمر رجال الأعمال ومؤتمر المجتمع المدنى، كما دعا الحكومة لتشكيل فرق شبابية، بحيث تكون حلقة الوصل بين المجتمع وبين النخبة السياسية.
وطالب كمال جماعة الإخوان المسلمين بأن تسمح بتمكين الشباب، وأن تمنحهم وعداً صريحاً، بحسب تعبيره، بزيادة نسبة تمثيل الشباب على قوائم الإخوان فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، كما أبدى فى الوقت نفسه استياءه من الأطراف السياسية التى تغض الطرف عن العنف السياسى لمجرد إشباع رغبة سياسية، لافتا إلى أن مصر شهدت منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن محاولات للبناء تعوقها محاولات للهدم.
ودعا كمال المعارضة بالاستماع إلى شباب الإخوان الذين يصفونهم بالشباب الطاهر والجميل إذا انتقدوا الجماعة.
وأضاف متسائلا، "هل الأمر وصل بيننا إلى أنه أصبح من المستحيل أن يجلس الإخوان مع أى فصيل، إذا كانت إجابتنا نعم فهناك فارس مازال الرهان عليه سواء شباب الإخوان أو شباب الاشتراكيين أو شباب الليبراليين أو شباب المسيحيين".










