كانت "اليوم السابع" بصحبة خبراء الأدلة الجنائية بإشراف النيابة العامة أثناء معاينتهم للمرة الأولى لتلفيات الكنيسة من الداخل، وتم الكشف عن وجود تلفيات داخل المقر البابوى ولجنة البر والعثور على زجاجات مولوتوف فوق أسقف المقر البابوى، وكذلك وجود آثار تكسير بوابة الكاتدرائية نتيجة اقتحام مجهولين للمكان، كما تم العقور على آثار فرد خرطوش وآثار قنابل مولوتوف.
وقد تم العثور على فوارغ خرطوش وزجاجات مولوتوف فوق أسطح البيوت المجاورة للكاتدرائية، وتم الكشف عن إحداث تلفيات فى 4 كاميرات متواجدة عند بوابة الكاتدرائية، وأيضًا تكسير كامل للسور المحيط بالكاتدرائية، وأمرت النيابة بالتحفظ على جميع المضبوطات فى القضية.
واستمعت نيابة الوايلى، برئاسة وليد البيلى، إلى أقوال مسئول أمن الكاتدرائية، "نبيل .ل"، والذى روى أحداث الاشتباكات كاملة الذى أكد أنه أثناء تشييع جثامين ضحايا أحداث الخصوص فوجئ بصياح بعض الأقباط الذين خرجوا من الجنازة ودخلوا الكاتدرائية للاحتماء بها، ثم وجد عددا كبيرا من المجهولين حاملين أسلحة نارية وخرطوش، الذين ألقوا على الأقباط طوبا من فوق أسطح البيوت، وكذلك محطة البنزينة المجاورة للكاتدرائية.
وأضاف مسئول الأمن أن الأمر تطور، حيث ألقوا قنابل مولوتوف وخرطوش داخل الكاتدرائية عقب تمكنهم من تكسير بوابة الكاتدرائية ودخولها، ثم طاردهم شباب الكاتدرائية، حتى فروا قفزا من أعلى سور الكاتدرائية.
وأشار إلى أنه أثناء تلك الأحداث تم إطلاق كثيف لقنابل مسيلة للدموع، مما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق.








