أدان تيار الثقافة الوطنية بشدة ما حدث من اعتداءات على المصريين المسيحيين فى مدينة الخصوص، وما تعرض له مقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذوكس من اعتداءات، بالأمس، وطالب جميع القوى الثورية ومكونات الحركة الوطنية المصرية بضرورة الدفاع عن المسيحيين وكنائسهم، وذلك ليس باعتبارهم أهل ذمة بل باعتبارهم شركاء فى الوطن الواحد.
وأشار البيان إلى أنه فى حرب العبور عام 1973 كان الفريق فؤاد عزيز غالى قائدا للجيش الثانى الميدانى، وقد اختلط دم الجنود المسيحيين بدم أشقائهم المسلمين فى معارك تحرير الأرض من المحتل الصهيونى، كما يشهد التاريخ أن المسيحى والمسلم وقفا على قدم المساواة فى خنادق الدفاع عن الوطن فى مواجهة المحتلين".
وأدان تيار الثقافة الوطنية ما سماه "محاولات التيارات الوهابية باختلاف أسمائها إشاعة الفتنة وشق الصف الوطنى"، مطالبًا القوى الوطنية والثورية بالتصدى للمؤامرات الأمريكية الصهيونية التى يسعى الإخوان المسلمون لتنفيذها منذ تولى الدكتور محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية"، على حد وصفه.