أكد المستشار نبيل عزمى القيادى بحزب مصر وعضو مجلس الشورى، أن ما تعرض له الأزهر الشريف خلال الأيام الماضية وتتعرض له الآن الكاتدرائية المرقسية التى تمثل الكنيسة الوطنية فى مصر، يهدف إلى تقسيم الوطن والزج به فى حرب أهلية.
وقال نبيل عزمى لـ"اليوم السابع"، إن ما يُعرض الآن على الشاشات وتشهده أرض الواقع بمثابة مؤامرة مكتملة الأركان، موضحا أن العمل على إسقاط مؤسستين عريقتين كالأزهر والكنيسة سيؤدى إلى انهيار الأمن.
وأضاف عزمى، أن مؤسسة الرئاسة مسئولة عما يحدث الآن، وتأكد للجميع عدم صلاحية وزير الداخلية فى حفظ الأمن، قائلا: "الأمن يقف مكتوف الأيدى ويتفرج دون خطط أو تدريب لمقاومة الشغب، مصر أبقى من الجميع، لعن الله من أيقظ الفتنة".
نائب قبطى: ما يحدث فى مصر "مؤامرة" مكتملة الأركان لتقسيم الوطن
الأحد، 07 أبريل 2013 07:42 م
المستشار نبيل عزمى القيادى بحزب مصر وعضو مجلس الشورى