أكد الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر بلد الأزهر، وستظل حامية للإسلام الوسطى، مشيرًا إلى أنه لا يتخوف من السياحة الإيرانية القادمة إلى مصر فى نشر المذهب الشيعى.
وأضاف قنديل، خلال حوار على قناتى "دريم 2" والمحور، فى بث مشترك اليوم الجمعة، أن الإيرانيين جاءوا للسياحة فقط والحكومة مسئولة على الحفاظ على مصر من التشييع.
وعن الوضع فى سيناء، أكد رئيس الوزراء، أن هناك بعض الانفلات الأمنى فى سيناء تتعامل معه الشرطة والقوات المسلحة بكل حزم، لافتًا أنه يجب الاهتمام بوسط وشمال سيناء وليس الجنوب فقط.
وكشف رئيس الوزراء أن الحكومة سنطرح قريبا 80 ألف فدان للاستثمار بشمال سيناء على ترعة السلام.
وقال، إننا بحاجة إلى ميثاق شرف إعلامى، مشيراً إلى أن أفضل من يضعون هذا الميثاق هم العاملون فى الإعلام أنفسهم.
وأضاف قنديل، أننا نرفض كل أشكال العنف للتعبير عن الرأى، موضحاً أن الحكومة تعاملت بحزم فيما يخص حصار مدينة الإنتاج الإعلامى، مشيراً إلى ذهاب وزير الداخلية فور تفاقم الأزمة هناك.
وحول البلاغات التى تقدَّم ضد الإعلاميين، أوضح قنديل أن تعامل المواطنين مع الأمور ليس كتعامل المسئولين، مشيراً إلى أن جميع البلاغات التى قدمت ضد الإعلاميين كانت من قبل المواطنين ولم تكن من أى مسئول مهما كانت مكانته.
قال، إن قرض صندوق النقد الدولى غرضه ليس القيمة المالية وإنما شهادة أمام جميع الدول المانحة، وأمام جميع المستثمرين الذين يريدون تلك الشهادة للاطمئنان على استثماراتهم فى مصر.
وأضاف قنديل،، أن قرض صندوق النقد الدولى يعلى من تصنيف مصر الائتمانى، مشيراً إلى أن ما يهم صندوق النقد من أجل الموافقة على القرض هو الاستقرار السياسى والأمنى، وذلك حتى يكون مطمئنا من تنفيذ الخطة المقدمة له التى ستستفيد من القرض.
وأضاف أن زيادة الجمارك على بعض المنتجات الكمالية، كان مطلبا شعبيا، نافياً أن تكون هناك زيادة على منتج لبن الأطفال.
أكد رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل أن ما نواجهه فى مصر الآن هو تحديات كبيرة.
وقال إنه يشعر بالمواطن المصرى ويتألم كثيرا لزيادة الأعباء عليه.
وعن زيادة سعر أنبوبة البوتاجاز، قال قنديل "فى الحقيقة أن زيادة سعر الأنبوبة من 5 جنيهات إلى 8 جنيهات لم تكن زيادة لأنها قلت، حيث كان سعرها من 20 جنيها و40 جنيها فى العام الماضى وأصبح فى العام الحالى 8 جنيهات".
وأضاف: "كان هناك من يستفيد من الأنبوبة فى المراحل المختلفة كوسطاء، حيث تم التعامل معهم كوسطاء شرعيين، وبالتالى كان لابد من أعطائهم جزءا من الربح لذلك زاد سعرها من 5 جنيهات إلى 8 جنيهات".
وعن منظومة العيش الجديدة، قال الدكتور هشام قنديل إن الحكومة تريد الدعم للمنتج النهائى لكى يصل الدعم إلى مستحقيه بعيدا عن الوسطاء، لافتا إلى أنه يوجد الآن من كان يستفيد من المنظومة السابقة يقوم بمحاربة هذه المنظومة الجديدة للعمل على إفشالها.
وبشأن أزمة السولار فى مصر حاليا قال رئيس مجلس الوزراء إنه يوجد أزمة فى السولار ولكن ليست نسبة الضخ بل الوسطاء يستغلون فرق الدعم المقدر.
وصف قنديل،، الثورة المصرية بأنها "ثورة بلا رأس"، موضحاً أن مطالب الشعب الثائر مشروعة مئة فى المائة، لكن أحياناً تكون أفعال الثائرين معطلة لمسيرة الإنتاج خصوصاً فيما يتعلق بالطرق والأمن.
وأضاف، أن الحكومة لديها خطة وميزانية محددة طويلة الأجل وقصيرة الأجل مثل الخبز والسولار والبوتاجاز، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية نجحت فى التعامل مع بعض المشاكل، ولم تنجح فى البعض منها.
وأشار قنديل إلى أن الحكومة الحالية تعمل فى ظروف استثنائية، لم تمر بها البلاد من قبل، مطالباً من الشعب الثائر الذى لديه كل الحق فى مطالبه أن يعى ذلك الأمر.
وقال، إن جهاز الشرطة لا يمكننا أن نعيش بدونه، وأن وزارة الداخلية تعمل بجهد كبير جداً خلال الفترة الماضية، من أجل فرض الأمن، وكشف البؤر الإجرامية التى انتشرت أعقاب الثورة.
وأكد، أن جميع المواطنين المصريين سواء أمام القانون، مشيراً أنه لا يوجد درجات للمواطنة فى مصر "درجة أولى" و"درجة ثانية".
وقال: "إننا عملنا ومازلنا نعمل على تطوير المؤسسة الشرطية عن طريق تغيير الأسلوب الذى كان تعامل به المؤسسة المواطنين"، مضيفاً أن احترام المواطن وحقوقه فوق كل شىء، حتى لو كان مخطئاً لا يمكن انتهاك حقوقه.
وأكد، أن سعر أنبوبة البوتاجاز انخفض من 40 جنيها إلى 8 جنيهات، وأنها أصبحت متوفرة عن ذى قبل.
وأضاف، أن رغيف الخبز متوفر تماما، موضحاً أن الخلاف بين الحكومة وأصحاب المخابز على السعر النهائى له مؤكدا أن من يعارض منظومة الخبز وأنبوبة البوتاجاز الجديدة، هم المستفيدون من النظام السابق.
هشام قنديل: الثورة المصرية بلا رأس ولا يمكننا الحياة بدون شرطة.. ومعارضو منظومة البوتاجاز الجديدة هم المستفيدون من نظام مبارك.. وزيادة الجمارك على بعض المنتجات "مطلب شعبى".. والإعلام بحاجة لميثاق شرف
السبت، 06 أبريل 2013 03:37 ص
الدكتور هشام قنديل