رفضت القوى المدنية محاولات الزج باسم شيخ الأزهر مجدداً فى قضية تكرار تسمم طلاب الأزهر، مؤكدة أن المسئولية تقع بشكل رئيسى على الإدارة الجامعية ولا يجوز تسييس القضية للإطاحة بالإمام الأكبر أحمد الطيب.
وقال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع، إن أزمة تكرار تسمم طلاب الأزهر تعبر عن وجود فساد إدارى يؤدى إلى دخول أطعمة فاسدة، مؤكداً أنه لابد من تغيير الإدارة المسئول عن التواريدات، رافضاً الحديث عن محاولات الزج باسم شيخ الأزهر أحمد الطيب، قائلا "هو مراقب أغذية فى المدينة الجامعية؟".
واعتبر عبد العال فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن طلاب الأزهر لديهم حالة من الغضب، لكن لا يجوز توجيهها بشكل خاطىء وكسر هيبة هذا الموقع المهيب، متسائلاً "لما يحدث تسمم الطلاب الأزهر غير المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين؟".
من جانبه، قال الدكتور محمود العلايلى القيادى بحزب المصريين الأحرار، إنه على الطلاب البدء بأنفسهم فى البحث المسئولين فى تلك الأزمة ومن يريدون العبث بصحة الطلبة ويحاولون الزج بهم لخدمة مسار سياسى، مؤكدا أن ما حدث بفعل فاعل وبأيدى سياسية أكثر منها إهمال.
وتابع العلايلى قائلاً "لنرى ما هى الرأس الجديدة التى سيطالبون بالتخلص منها، ما هى المطالبات السياسية الجديدة لوجود تسمم غذائى".
بينما رفض عبد الغفار شكر مؤسس حزب التحالف الشعبى، الحديث وجود مؤامرة للإطاحة بشيخ الأزهر، معتبراً أن ما يحدث هو أن الجامعة لأبناء الفقراء ويوجد إهمال جسيم فى المدينة الجامعية بالأزهر ولم يعالج منذ البداية.
وأكد شكر، أن شيخ الأزهر ليس له علاقة بالأزمة، وليس مهمته مراقبة جودة الأطعمة التى تدخل للطلبة.
فيما قال أحمد بهاء الدين شعبان القيادى بالحزب الاشتراكى، إن ما يحدث تعبير عن انهيار مؤسسات الدولة، مؤكداً أن هناك أزمة كبيرة داخل الجامعة رافضاً الحديث عن وجود مؤامرة، قائلاً "لا يجوز تسييسها وتحويلها إلى قضية بها إساءة لسيخ الأزهر".
وأكد أن شيخ الأزهر ليس مسئول عما حدث بالمرة ولا يجوز أن تكون هناك محاولات للإطاحة باسمه.
القوى المدنية ترفض الزج باسم "الطيب" فى أزمة تكرار تسمم طلاب الأزهر.. وتؤكد: الإمام الأكبر ليس مراقباً للأغذية لتحميله المسئولية والجامعة تعانى من إهمال جسيم يحتاج للمعالجة
الثلاثاء، 30 أبريل 2013 12:50 م