وأضاف الطلاب أن مطالبهم كانت هدفها تغيير أساليب القمع والاعتقال والفصل والبلطجة داخل الجامعة، موضحين أنهم توقعوا أن يتم تغيير الوضع بعض الثورة، ولكنهم مازالوا يشاهدون المنظومة التعليمية السياسية الاجتماعية، ومازال يتواجد بها فساد ولا يوجد دليل على الاهتمام بمشاكل الجامعة، أو محاولة تطوير العملية التعليمية.
وطالب أعضاء الحركة بوضع رقابة على الأستاذ الجامعى، فيما يختص بدرجات الطالب، وإعطاء الطالب المتظلم حقه فى مراجعة ورقة الامتحان والاطلاع عليها، وليس مجرد رصد للدرجات، ووضع معايير واضحة لعملية التصحيح والإفراج عن كافة الطلاب المعتقلين فوراً، وإيقاف التعامل الأمنى مع التظاهرات والاحتجاجات الطلابية، وكفالة حرية الرأى والتعبير السلمى لكل الطلاب دون المساس بهم وحريتهم فى الاعتصام والإضراب، لتحقيق مطالبهم المشروعة، ووضع حد أقصى لمصاريف شعب اللغات والساعات المعتمدة مع وضع معايير للمصروفات وآلية صرفها والرقابة عليها، ومعرفة الطالب لمصير هذه الأموال الطائلة التى يدفعها.
