وأعرب "الطيب" عن تقديره لثقة القائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب لمنحه جائزة شخصية العام الثقافية من الجائزة.. معتبرا أن هذا التكريم تكريم لمصر والأزهر الشريف والعالم الإسلامى.
وأكد الطيب على أن "الأزهر ليس مؤسسة مصرية بل مؤسسة عربية وإسلامية وعالمية ودوره تاريخى مضى عليه أكثر من ألف وخمسين عاما فهو الحارس الأمين للأمة واعتدال هذا الدين الكريم وسيظل كذلك لأنه يعمل دائما لمصلحة الإسلام والمسلمين".
كما كرم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الفائزين بالجائزة وهم الكاتبة اللبنانية الدكتورة أليزابيث سوزان كساب الفائزة بفرع التنمية وبناء الدولة عن كتابها "الفكر العربى المعاصر.. دراسة فى النقد الثقافى المقارن" والكاتب المغربى عادل حدجامى الفائز بفرع المؤلف الشاب عن كتابه "فلسفة جيل دولوز فى الوجود والاختلاف" والكاتب التونسى الدكتور فتحى المسكينى الفائز بفرع جائزة الشيخ زايد للترجمة عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألمانى مارتن هيدغر "الكينونة والزمان".







