أكد الشيخ عاصم عبد الماجد، القيادى بالجماعة الإسلامية، أنه تقدم باستقالته قبل شهر من الآن من مجلس شورى الجماعة، وليس من الجماعة ذاتها، كاشفا عن أن أعضاء المجلس رفضوا الاستقالة، وهو من جهته أبلغهم أنه سيعرض استقالته على الجمعية العمومية التى ستنعقد الشهر القادم.
ونفى عبد الماجد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى، محسن عيد، فى برنامج "أنا المصرى" على قناة "نور الحكمة"، أن يكون هناك صلة بين إعلان الاستقالة وبين توقيت مليونية تطهير القضاء، موضحا فى هذا السياق أن اختيار اسم "تطهير القضاء" للمليونية التى نظمت أمام دار القضاء العالى قبل أيام، جاء باقتراح من الإخوان المسلمين وليست الجماعة الإسلامية هى من اختارته أو وافقت عليه، حيث أكد أن البلاد الآن فى حاجة لمحاربة الثورة المضادة، وليس محاربة الفاسدين فى القضاء فقط، بل الثورة المضادة سواء ممن هم فى جهاز الشرطة أو الجهاز القضائى أو المؤسسات المختلفة.
وكشف عن أن السبب الحقيقى للاستقالة هو أن الفترة الراهنة تحتاج إلى عمل حيوى شعبى ثورى لمواجهة الثورة المضادة بلا حدود، بمعنى أن أى موقف تتخذه الثورة المضادة، لابد وأن يتخذ الشعب موقف مضاد ومماثل له، مشيرا إلى أن بعض الحسابات تقيد الحركة أحيانا، فهو يريد أن يتحرر منها لأن الثورة الآن فى خطر.