وتم عرض منتجات طلاب التعليم الفنى بالإسكندرية بمختلف تخصصاتهم "صناعى – تجارى – فندقى – زراعى".
ومن جانبه قال محمد السروجى، المستشار الإعلامى لوزير التربية والتعليم، إن التعليم بمصر يواجه تحديات كثيرة ولا سيما التعليم الفنى، الذى ينظر له أغلب الناس نظرة متدنية، ولابد من تغيير تلك النظرة لأن ثورة الـ 25 يناير جاءت لترفع الظلم عن كافة الناس .
وأكد السروجى أن الوزارة تتبع سياسة تطهير ومحاصرة الفساد، مشيرا إلى أن الإدارة الحالية ليست إدارة تصفية حسابات، ولكنها تسعى للعمل ولكن عند مقابلة أى ملف فساد سيحال إلى الشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة .
وأشار إلى أن الوزارة تسعى بشكل جدى إلى ربط التعليم الفنى بسوق العمل، والاستفادة من تلك الكوادر الفنية بداخل الوزارة نفسها، عن طريق استخدامها كوحدات خدمية وصيانة، بل وتحميلها مسئولية صناعة الأثاث المدرسى، والكتب المدرسية، مما يوفر على الدولة ما يقارب 400 مليون جنيه فى السنة .
ومن جانبه قال أنور إسماعيل، مدير عام التعليم الفنى، إن الوزارة قد اهتمت بتطوير التعليم الفنى بالإسكندرية، وتغيير نظرة المجتمع له، حيث تم إنشاء وحدة للتخطيط والتطوير وتدريب المعلمين، وتم إنشاء وحدة لتدريب المعلمين، باستخدام الحاسب الآلى وعلومه، وتم إنشاء وحدة إلكترونية للإعلام واستطلاع الرأى وإعداد القادة، والأمن والسلامة المهنية، مؤكداً أن الإسكندرية قدمت نموذجاً فى لا مركزية فيما يخص التعليم الفنى.
ومن جانبه أشار د.أحمد الحلوانى، نقيب المعلمين، إلى أن التعليم الفنى أو التعليم التقنى، يعد قاطرة للتطور والتقدم، حيث يقاس تقدم الأمم من خلال حجم ما تنفقه على الأبحاث ومدى الاهتمام بالجانب الفنى .
وأكد على أن دستور مصر اهتم اهتماما خاصا بالتعليم الفنى ووضع له أولوية كبرى، فالكل يعلم ما تعرض له من تهميش واستهانة به، وتابع لدينا خطة موضوعة لإحداث طفرة فى التعليم الفنى، ويتم العمل بجد لتغير نظرة المجتمع عن تلك المنظومة، التى تعد لها الأولوية عن التعليم العام أو الأكاديمى.











