خمسة وعشرین سنة فاتت
وأنا زعلان من أبويا عشانك
من یوم ما اتریقنا ..
على أستاذ العربى
كان بیقول:
( المستحیلات ف الدنیا تلاتة
العنقاء والغول .. والخل اللى مابیخونش )
یومھا ھلكنا من الضحك علیه
ورفعنا إیدینا ف نفس اللحظة
قلناله:
یابیه .. المستحیلات إتنين
فطردنا من الحصة وقال ...
مجانین
بصت لك یومھا وخفت
واما رجعت ف إیدى جواب الفصل لابویا
زعق فیا وقاللى
) عبیط ...
صاحبى وصاحبك ع القھوة(
وحلف بیمین الله
لوشافنى معاك ...
ما هـ ابات ف البیت
واخدت ف وشى ساعتھا ..
وغبت عن البیت أسبوع
وإمبارح ..
جه على بالى الموضوع
وأنا شایفك ...
عامل نفسك مشغول بالطاولة
وبتھرب للقواشیط ...
من عینى اللى بتنزف ھم
وبتلعن عند الزھر
وكأنك مش واخد بالك ..
من عند الدنیا معایا
خمسة وعشرین سنة فاتت
وانا مش فاھم
وامبارح بس فھمت
سبتك ع القھوة !!
ومشیت ..
وانا باقرا الفاتحة ف سرى
لابویا …..
ولأستاذ العربى