كشفت الصفحة الرسمية لحزب الوسط، عن لقاء المهندس أبو العلا ماضى رئيس الحزب، بالشيخ يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، بمكتبه خلال زيارة "ماضى" الأخيرة للدوحة، للمشاركة بندوة "مستقبل الديمقراطية فى مصر".
وأكدت الصفحة، أن المهندس أبو العلا ماضى، تحدث مع "القرضاوى"، عن الأحوال السياسية فى مصر، وما تعانيه الثورة المصرية من محاولات الفلول المتزايدة للانقضاض على الثورة، فيما يطلق عليه الثورة المضادة.
وأضافت الصفحة، أن "ماضى"، تحدث عن جهود حزب الوسط، ومحاولة الحزب فى التنسيق بين الجبهات الإسلامية والثورية، لمساندة الشرعية، وعدم الاستسلام للموجة العاتية التى يؤججها كثير من الإعلاميين، ويغذيها بعض أصحاب المصالح الذين أعاقتهم الثورة من إكمال مسلسل نهب خيرات البلاد، وأكد ماضى أن عقارب الساعة لا تعود إلى الخلف، وأن حزب الوسط، مع التيارات الحرة الواعية لهؤلاء بالمرصاد.
ومن جانبه، أثنى فضيلة الشيخ القرضاوى، على الدور البناء الذى يقوم به حزب الوسط، بكوادره المخلصة، التى تتبنى فكر البناء لا الهدم، والعطاء لا الأخذ، والتآزر لا التناحر، كما أثنى على الممارسة الواعية لحزب الوسط هو وحزب البناء والتنمية، فى إدراك الواقع، وعدم البحث عن مطامع شخصية، والنظرة الشمولية الواسعة، والبعد عن النظرة السطحية، أو الأفق الضيق.