وبحسب ما ذكر معرض أبو ظبى فى تقرير صحفى، فإن حركة ترصد التهافت الكبير والإقبال المتميز الذى حظى به ولا يزال، معرض أبو ظبى الدولى للكتاب، وتعكس مدى العناية والاهتمام بالثقافة لدى الإنسان الإماراتى من مختلف الفئات والأعمار.
الطالبة الجامعية نادية أحمد حسن تقول، إنها تسعى دائما إلى حضور كل دورة من دورات المعرض نظرا لما تشكله من إضافة كبيرة بالنسبة لها، سواء من حيث اقتنائها لآخر الكتب والإصدارات فى مجال تخصصها، أو من خلال حضور الندوات والمحاضرات التى تنظم فى مختلف أجنحة المعرض، والتى تفيدها فى تطوير مستواها الثقافى والفكرى.
وتضيف أن الدورة الجديدة من المعرض تشكل إضافة معتبرة تضاف إلى تاريخه الزاهى، وتعبّر عن مدى نجاحه واستمراره كل موسم فى صورة أجمل وأشمل، ولا أدل على ذلك من تزايد أعداد المشاركين من دور النشر والمؤسسات الثقافية فى مختلف فعاليات المعرض وأنشطته.
ويرصد راشد عبد الله مستوى الإقبال على المعرض خلال هذه الدورة بقوله: "إن هناك حركة ونشاطاً كبيراً ومتجددا كل يوم على أرض المعرض، سواء نظرنا إلى تواجد الكثير من الأطفال وطلبة المدارس الذين يتوجهون إلى أجنحة أعدت خصيصا لهم، أو طلاب الجامعات من مختلف إمارات الدولة، أو حتى الأشخاص العاديين".
ويضيف "على الرغم من أننى أقيم فى دبا الفجيرة التابعة لإمارة الشارقة، وهى منطقة بعيدة نسبيا عن إمارة أبو ظبى، إلا أننى أحرص فى كل دورة على زيارة المعرض، واقتناء ما يستهوينى من الكتب والإصدارات، ولقاء العديد من مثقفينا الإماراتيين والعرب وحتى الغربيين الذين تتاح لنا فرصة رؤيتهم والاستماع إلى ما أنتجوه من ثقافة وفكر على أرض المعرض".
ويسجّل سعيد سالم غبطته وسروره بما تضمنه معرض الكتاب هذا العام من فعاليات وأنشطة ثقافية غنية، بالإضافة إلى الزيادة المعتبرة فى دور النشر التى بدأت تتهافت على المشاركة والعرض على أرض المعرض.
ويقول: "إن نجاح المعرض على مدى دوراته السابقة، وما حققه على مستوى التنمية الثقافية المحلية خلال الأعوام الماضية يعتبر مصدر افتخار لنا كإماراتيين، وإضافة نوعية للساحة الثقافية العربية"، مؤكداً: "أن المعرض أصبح صرحاً ثقافيا شامخاً، ورمزاً للنهوض والتنمية الثقافية فى الإمارات، كما أنه كذلك ينبئ عن مستقبل زاهرٍ ومشرق للثقافة فى وطننا الغالى".















