قرر رجل أعمال مكسيكى التبرع بمبلغ 100 مليون دولار للمساهمة فى مكافحة شلل الأطفال فى العالم.
وقالت مؤسسة خيرية تحمل اسم رجل الأعمال المكسيكى كارلوس سليم الذى يعتبر أغنى رجل فى العالم فى الوقت الراهن، إن هذه الأموال ستستثمر فى القضاء على مرض شلل الأطفال بصورة نهائية من العالم كله.
تأتى هذه الخطوة من جانب رجل الأعمال المكسيكى والتى أعلنها اليوم الخميس فى مؤتمر القمة العالمى لمكافحة شلل الأطفال المنعقد حاليا فى أبوظبى اقتداء ببيل جيتس، مؤسس شركة "ميكروسوفت" لإنتاج البرمجيات الذى يدعم منذ سنوات مبادرة القضاء على شلل الأطفال من خلال مؤسسته الخيرية.
وجاء فى بيان لمؤسسة "كارلوس سليم" الخيرية: "يسعدنا أن نوحد طاقاتنا مع مؤسسة جيتس لنضع حدا لهذا المرض ونقضى عليه إلى الأبد".
ولا يوجد هذا المرض فى الوقت الراهن إلا فى أفغانستان وباكستان ونيجيريا، وتقدر ثروة سليم بسبعين مليار دولار.
من ناحية أخرى أعلنت ألمانيا أنها ستدعم حملات التطعيم ضد المرض بمبلغ خمسة ملايين يورو فى البلدان التى تعانى منه.
وقال سكرتير الدولة بالخارجية الألمانية هانز يورجين بيرفيلتس، فى كلمة له اليوم الخميس، أمام القمة إن ألمانيا ستخصص هذا المبلغ لحماية قوافل التطعيم ضد شلل الأطفال من اعتداءات المتطرفين الإسلاميين فى تلك البلدان.
يأتى هذا على خلفية اعتداءات يقوم بها متطرفون إسلاميون على قوافل التطعيم ضد المرض فى كل من نيجيريا وباكستان، حيث تعرض العشرات من القائمين بالتطعيم للقتل على أيديهم فى تلك البلدان.
وقال بيرفيلتس: "إن الحرب على شلل الأطفال ينقذ حياة الملايين من البشر، ولا يصح ولا يمكن أن يغامر المنظمون والمنفذون لمثل هذه الحملات بحياتهم مقابل عملهم فيها".
ويتوجس الإسلاميون فى باكستان خاصة من نوايا الولايات المتحدة فى أن تتخذ هذه الحملات ستارا لجمع المعلومات من أجل تسديد ضربات جوية باستخدام طائرات بدون طيار إلى مناطق فى بلادهم.
كما يتهم الإسلاميون فى نيجيريا حملات التطعيم بأنها تعمل على القضاء على الخصوبة عند أطفال المسلمين.