اجتمع أربعة رؤساء أمريكيون سابقون أمس الخميس، فى دالاس بولاية تكساس لمساعدة أحد الرؤساء الأقل شعبية وإثارة للجدل فى تاريخ الولايات المتحدة، جورج دبليو بوش، فى افتتاح مكتبته الرئاسية.
وانضم الرئيس باراك أوباما إلى أسلافه جيمى كارتر وجورج بوش الأب وبيل كلينتون فى تدشين "مركز جورج دبليو بوش الرئاسى" الذى يقع فى جامعة ميثوديست الجنوبية.
وظهر بوش الأب 88 عاما الذى تتداعى صحته على كرسى متحرك فى بث مباشر وقد لاقى تصفيقا حارا عندما حاول الوقوف لتحية الجمهور.
ومازال يرى أكثر من نصف الأمريكيين بوش الابن 66 عاما من منظور سلبي، بحسب استطلاعات الرأى.
وغمرت الدموع عينى بوش عندما انهال الثناء عليه من جانب بعض من كانوا ينتقدونه من قبل، حيث صعد على منصة ليعلن فلسفته المستمرة تجاه العالم.
وقال بوش: "قناعتى العميقة، المبدأ الذى كان يوجه الإدارة، هو أنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن تسعى بقوة نحو توسيع نطاق الحرية"، مضيفا: "أعتقد أن الحرية هبة من الرب وهى أمل كل قلب بشرى".
ومنذ ترك منصبه فى أوائل عام 2009 ظل الرئيس السابق بعيدا عن الأضواء، ولم يكتمل بعد حكم التاريخ بشأن الثمانى سنوات التى قضاها فى المنصب.
وتهدف المكتبة إلى صياغة هذا الحكم بمفردات ومعروضات تفاعلية تؤكد طريقة تناوله المثيرة للجدل للأحداث المهمة خلال ولايته مثل النتيجة المتنازع عليها لانتخابه عام 2000 وهجمات الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 وغزو العراق عام 2003 والاستجابة المتأخرة لإعصار كاترينا فى مدينة نيو أورلانز عام 2005 والأزمة المالية الأمريكية لعامى 2007 و2008.
ومن بين الضيوف الذين حضروا، رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلى ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير ورئيس الوزراء الإيطالى الأسبق سيلفيو برلسكونى.
وحضر أيضا الأمير بندر بن سلطان من السعودية والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين ورئيس الوزراء الإسبانى السابق خوسيه ماريا أزنار.
كما شارك رئيس وزراء استراليا السابق جون هوارد ورئيس الوزراء الإسرائيلى السابق أيهود أولمرت.
جورج دبليو بوش الرئيس الأمريكى السابق