كان المئات من مواطنى الواسطى قد نظموا مسيرة عقب صلاة الجمعة خرجت من مسجد التحرير، وطافت شوارع مدينة الواسطى، مرددين هتافات "مش هنمشى، بنتنا لازم ترجع، سلمية سلمية"، واعتراضا على اختفاء الفتاة المسلمة، رنا حاتم شاذلى "21 عاماً"، واتهام عائلتها لأسرة مسيحية وقيادات كنسية بإجبارها على اعتناق النصرانية، وتسفيرها إلى تركيا.
حيث وقعت اشتباكات بين مجموعة من المتظاهرين، حاولوا الاقتراب من محيط الكنيسة، وإلقاء زجاجات المولوتوف عليها، فأطلقت قوات الأمن المركزى المتمركزة بالمكان قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وإبعادهم، إلا أن المتظاهرين ردوا بإلقاء الطوب والحجارة باتجاه القوات فأمر مدير الأمن اللواء إبراهيم هديب المتواجد بين القوات، بضبط مجموعة ممن ألقوا المولوتوف والحجارة على القوات ومبنى الكنيسة.


