أكد أهالى وشهود عيان بمناطق ومراكز مدن الشيخ زويد ورفح والحسنة ونخل بشمال سيناء، أن مناطقهم لم تشهد فى ذكرى تحرير سيناء أى مظاهر احتفالية، وأن الذكرى المهمة فى تاريخ مصر مرت عليهم كأى يوم عادى، مؤكدين أنه على مدار سنواتها السابقة كانت تتخللها احتفالات ومهرجانات ورفع أعلام وافتتاح مشروعات وهو ما لم يحدث هذا العام.
وبدورهم انتقد نشطاء سياسيون المحاولات اليائسة للمسئولين لخلق احتفالات وهمية فى المحافظة فى الوقت الذى تلاحقها مشاكل الانفلات الأمنى والاختراقات لحدودها.
ورفضت كافة قوى المعارضة ومشايخ القبائل المشاركة فى احتفالات المحافظة الرسمية بذكرى التحرير ورفع الجميع شعار "سيناء لم تتحرر بعد".
وقال مصطفى سنجر، القيادى بحركة الثوريين الاشتراكيين بالمناطق الحدودية: "لا يوجد أى احتفالات وأى مظاهر لها لأن سيناء تعيش مرحلة حزن حقيقى على ضياعها وسط الصراع فى مصر وتركها هكذا فى مهب الريح".
وأضاف الشيخ عارف أبو عكر، أحد شيوخ العشائر بمنطقة الشيخ زويد: "قاطعنا الاحتفالات لأننا نريد أفعالا حقيقية وليس مجرد كلام، سيناء تبحث عن تنمية وليس وعود لا يتحقق منها شيئا".
أرشيفية