هجوم للمعارضة السورية فى وسط حماة بعد أشهر من الهدوء

الخميس، 25 أبريل 2013 03:30 م
هجوم للمعارضة السورية فى وسط حماة بعد أشهر من الهدوء صورة أرشفية

بيروت (رويترز)
قال نشطاء إن اشتباكات عنيفة تفجرت للمرة الأولى منذ شهور فى مدينة حماة بوسط سوريا اليوم الخميس، فيما حاول مقاتلو المعارضة تخفيف الضغط عن رفاقهم الذين تهاجمهم قوات الرئيس بشار الأسد فى أماكن أخرى.

وأضافوا أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات حين اندلعت اشتباكات نحو الساعة الرابعة صباحا فى حماة، وقالوا إن معظم القتلى والجرحى من المدنيين.

وأظهر تسجيل فيديو بثه نشطاء على الإنترنت نيران أسلحة آلية ثقيلة وصواريخ وسط تكبير مقاتلى المعارضة فى حماة، وقال نشطاء إن هذه هى المرة الأولى منذ ستة أشهر التى يخوض فيها مقاتلو المعارضة اشتباكات بهذه الضراوة ضد الجيش.

وقال ناشط ذكر إن اسمه صفى الحموى لرويترز فى اتصال عبر سكايب "العملية محاولة لتخفيف بعض الضغط عن المقاتلين فى ريف حماة، وكذلك فى المحافظات المجاورة"، لكنه شكك فى جدوى المحاولة معبرا عن مخاوف من أن نطاقها ربما لا يكون واسعا بدرجة مفيدة.

وحققت قوات الأسد مكاسب على الحدود بين سوريا ولبنان، وعلى مشارف دمشق فى الآونة الأخيرة، وكذلك فى أجزاء من الشمال، حيث يسيطر مقاتلو المعارضة على مساحات من الأراضى.

وكانت حماة واحدة من مدن قليلة سادها هدوء نسبى وهى قريبة من حمص قرب الحدود اللبنانية، والمحافظة حلقة وصل مهمة بين العاصمة دمشق والمعاقل العلوية الموالية للأسد على ساحل البحر المتوسط.

وأظهرت تسجيلات فيديو بثها نشطاء مقاتلى المعارضة وهم يرفعون علما أسود يحمل شعارا إسلاميا على مدرسة محترقة وتحمل آثار أعيرة نارية اقتحموها اليوم، وأضافوا أن قوات الأسد وميليشيات الشبيحة الموالية له كانت تستخدمها كقاعدة عسكرية ومركز اعتقال.

وقال ناشط يستخدم اسم أبو عدنان متحدثا من حماة "كان هذا واحدا من أسوأ مواقع النظام فى المدينة. الجنود كانوا يعاملون السكان بقسوة وطائفية".

وعلى غرار سوريا، يغلب على سكان حماة السنة، لكن معظم أعضاء الميليشيات الموالية للحكومة وضباط الجيش من الطائفة العلوية التى ينتمى لها الأسد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة