طالب رئيس حزب الأمة القومى فى السودان الإمام الصادق المهدى الدولة بضرورة رسم إستراتيجية توافقية لدول حوض النيل والسعى لحوار جاد مع مصر ودول المنبع لقبولها.
وأشار المهدى إلى أن للسودان مسئولية خاصة فى قضية مياه النيل باعتباره الجار المشترك لدول الحوض بجانب أنه المعنى جيوسياسياً أكثر من غيره بعد انفصال الجنوب بالعلاقة بين أفريقيا شمال وجنوب الصحراء.
وأوضح المهدى فى ورشة (الإستراتيجية القومية للمياه) التى أقامها حزب الأمة أمس، أن هذه العوامل تفرض على السودان إيلاء قضية المياه اهتماما خاصا والعمل المكثف للحيلولة دون وقوع استقطاب بين دول الحوض، ونوه لمراعاة جملة من المبادىء ووضعها فى الاعتبار.
وقال أن من بين هذه المبادئ أن السيادة على النهر المشترك تكون مشتركة وأن تقبل دول المنبع هذا المبدأ باعتباره المدخل الصحيح لنظام حوض النيل، والأخذ بالاعتبار المتغيرات التى طرأت على المنطقة.
وأضاف المهدى، أنه لا يمكن حسم الصراع على أساس قانونى لأن فيه اعتبارات أخرى واسعة كما لا يمكن حسمه بالقوة باعتبار أن اللجوء للقوة يخلق استقطاباً حاداً فى القارة على الصعيد الدولى.
وحذر المهدى من عدم خلق وفاق فى المنطقة، باعتبار أن ذلك يجعل من المنطقة مسرحا للفوضى ومجالا للتصرفات الانفرادية والتدخلات العدائية وفرصا لتبادل الأذى بين دول الحوض، وتسبب إهمالا لسلامة البيئة وحرمانا من التعاون الدولى .
وأحصى المهدى 7 مكاسب يمكن تحقيقها لدول الحوض حال الوصول إلى اتفاق مقبول، من بينها نقل دبلوماسية دول الحوض من المواجهة إلى التعاون.
الصادق المهدى يطالب بحوار جاد مع مصر ودول حوض النيل
الثلاثاء، 23 أبريل 2013 12:21 م
رئيس حزب الأمة القومى فى السودان الإمام الصادق المهدى