لطالما عشنا نحلم بالوصول إلى كأس العالم، ومرت علينا أوقات عصيبة ومريرة للغاية ولكن كنا نتحملها من أجل أن نتذوق حلاوة اللعب فى المونديال العالمى.
اللعب فى بطولة كأس العالم ليس شرفا للكرة المصرية فقط بل هو شرفا لمصر بأكملها حينما تعد من أفضل 32 دولة فى العالم وتكون محط أنظار الجميع فى العالم أسره.
وصول فريق الشباب إلى كأس العالم بتركيا فأل خير للفريق الأول وأن كان إنجاز الشباب دائما ما يكون فى محله وربما فى بعض الأحيان يفاجئنا بنتائج قوية كما فعل قبل ذلك ووصل للدور قبل النهائى، الحقيقة أن المنتخب الأول بقيادة الأمريكى بوب برادلى يسير بخطوات منتظمة نحو الهدف، برادلى يعرف جيدا كيف يتعامل مع الأمر، يخطط جيدا ومن ثم يختار عناصره بعناية ويعرف كيف يحرك الاعب المصرى داخل الملعب، لكن ما ينقصه أن يعرف أن اللاعب المصرى يحتاج أيضا التوجيه داخل الملعب وتحفيظه خطط وحركات داخل الملعب ليس أن تتركه يبدع من تلقاء نفسه، طبعا إلا فى بعض الحالات الخاصة مثل محمد صلاح مثلا.
برادلى يتقدم بخطوات ثابتة نحو الهدف المنشود ويحصد ما يستطيع حصده من نقاط. ولكن دائما ما تسير الأمور هكذا دائما، ثم يظهر فى النهاية ما لم نتوقعه.. يا خبر بفلوس.
صورة ارشيفية