افتتح الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة، واللواء أحمد عبد الله محافظ بورسعيد اليوم، الاثنين، "متحف النصر" للفن المصرى الحديث، وذلك بعد عمليات تطويره والتى استغرقت 4 سنوات بتكلفة مليون ونصف المليون بالتعاون بين وزارة الثقافة والمحافظة.
وأعلن الوزير، خلال زيارة تفقدية لقصر الثقافة وجمعية بورسعيد للفنون المسرحية، أنه سيتم تشكيل مجالس أمناء لكافة المنشآت الثقافية بمحافظة بورسعيد، وذلك من أبنائها وتقوم بوضع برنامج تشغيلها كما يقومون بالإشراف على التنفيذ وتولى الإدارة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة ستتحمل كافة تكاليف الاحتفالية التى ستقيمها المحافظة بمرور 154 عاما على إنشائها بداية من 25 إبريل القادم وحتى 5 مايو.
من جانبه، أوضح اللواء أحمد عبد الله، أنه يتم حالياً إعداد بانوراما كاملة تروى قصة حفر قناة السويس وتاريخ بورسعيد، وذلك على أن تتم الاستعانة بهيئة قناة السويس بتوفير المادة العلمية وإعادة ترجمتها إلى الإنجليزية والفرنسية، وذلك ضمن تطوير آليات المنظومة السياحية بالمحافظة.
وعن نقل تمثال ديليسبس من محافظة بورسعيد، قال اللواء أن التمثال ملك لأهالى بورسعيد، ولن يتم نقله إلى مكان آخر، ولن يتم إعادته إلى موقعه إلا إذا وافق أهالى بورسعيد على ذلك.
جدير بالذكر أن متحف النصر، الذى تم افتتاحه اليوم يقع أسفل النصب التذكارى للشهداء الذى يتوسط حديقة ميدان الشهداء ببورسعيد المواجهة لديوان عام المحافظة، وهو موقع له أهمية وقيمة تاريخية لدى أهالى بور سعيد، وافتتح فى عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وكان يعرض آثار العدوان الثلاثى وصور كفاح شعب بورسعيد وعرف وقتها باسم متحف ناصر 56 ثم أغلق بعد ذلك طوال حرب الاستنزاف ثم صدر قرار وزارى عام 95 بتولى المركز القومى للفنون التشكيلية بالإشراف على المتحف وافتتح فى ديسمبر 95 ثم أغلق فى عام 2009 لإجراء عمليات التطوير والتحديث.
وشملت أعمال تطوير متحف النصر إضافة أنظمة أمنية وعمل شبكة للمراقبة الداخلية مزودة بسبع كاميرات لمراقبة قاعات المتحف على مساحة تبلغ 784 متراً مربعاً، كما شملت تركيب بوابات إلكترونية لأول مرة، بالإضافة إلى تأمين النوافذ والأبواب بأبواب معدنية، فى الوقت الذى استحدثت فيه قاعة جديدة للعرض المتغير تسمى "قاعة قارب" لقاعتى التاريخ والبحر، يشارك فيها 14 فناناً من فنانى بورسعيد.