هذه الكلمة أسمها معناها كل شخص منا عنده أحلام للرئيس والوزير والغفير والعامل والمهندس والطبيب والطفل الصغير، ولكن هل تحققت أحلامنا؟
مثلا حلم الرئيس الذى أخذا يحلم ويجعل الوطن وأبناءه يحلمون أيضا هل تحقق شىء من هذا الحلم أم أن الحلم الذى أقنع نفسه به واقنع الملاين أصبح سرابا ووقف عاجزا عن تحقيقه أو تحقيق أى شىء وأخذا يبرر ويلتمس لنفسه العذر ولا يعتذر!
وهكذا يسير على منهج الرئيس كل مسئول يعمل فى الدولة لأنه إذا كان رأس الدولة تهاون عن تحقيق الحلم فماذا سيفعل من أقل منة فى المسئولية
أما المواطنين البسطاء الذين لا يملكون سلطة تساعدهم على تحقيق أحلامهم أو مال أو حتى أشخاص هؤلاء تحولت أحلامهم إلى الأم وكل ما حدث سقطت الحاء فأصبحت آلام بدل من أحلام .
ولكن هؤلاء ما ذنبهم هل لأنهم من الطبقة الوسطى أو الفقيرة فهم غير قادرون على فعل شىء، أم أنه شاب اصطدم بواقع مرير فأصبح قلب هذا الشاب فى الستينيات رغم أنه عمره الحقيقى فى العشرينات، أم طفل صغير كانت أكبر أحلامه لعبة أو أسرة مستقرة أو قلب حنون أو مدرسة يتعلم فيها لا يهان أو يجرح أو تقتل احلامة قبل أن تبدأ كل هؤلاء اختلفت أحلامهم ولكنهم اشتركوا فى شىء واحد هو أن الحلم لم يتحقق.
الرئيس - محمد مرسى<br>