ما الذى يدعو النظام الحالى إلى الإبقاء على حكومة قد أثبتت فشلها وعجزها فى تحقيق أبسط أحتياجات المواطن.
إذا لابد أن تكون هناك أغراض أخرى يرجوها النظام من وجود حكومة الدكتور هشام قنديل، ولكن ما الذى يمكن أن تفعلة حكومة فاشلة "عاجزة" ضعيفة للنظام غير التزوير.
فهل الإخوان يبقون على هذة الحكومة وكما يردد البعض من أجل تزوير الانتخابات البرلمانية القادمة وذلك لحسن سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على هذة الحكومة.
وهل من المعقول أن تكون هذة هى الحكومة التى انتظرها الشعب بعد ثورة عظيمة هل هى الحكومة التى تحقق تطلعات الشعب وتحقيق ما يحلم به، كلا لا يمكن أن تكون.
فمعظم الوزراء حتى ولم يكن ينتمون إلى جماعة الاخوان المسلمين فإنهم يدللون للنظام إما خوفا او طمعا فى المنصب، ويمكن أن نجد هذا الاسلوب فى سياسات كل من وزير الداخلية ووزير الاوقاف وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ,ناهيك عن وزير الإعلام الذى كثرت زلات لسانه فكيف له أن يدير وزارة كاملة مثل وزارة الإعلام.
وأخيراً.. قال الرئيس فى بداية حكمة "مشاركة لا مغالبة".. فكانت "مغالبة لا مشاركة".
هشام قنديل