منذ قرابة عام كنت حاضراً لمؤتمر إشراقة أمل ببورسعيد، وأتذكر تلك اللحظة التى تحدث فيها محافظ بورسعيد أحمد عبد الله بعرض مقترح إعادة تمثال ديليسبس إلى قاعدته أو جعله بالمتحف القومى ببورسعيد، وأن هناك عرضاً فرنسياً بزيارة حوالى 15000 سائح فرنسى لمدينة بورسعيد سنوياً لمشاهدة هذا التمثال.
ونتيجة ذلك انفجرت الانتفاضة الغوغائية لبعض القوى السياسية بأن "هذا التمثال يذكرنا بالعبودية والصخره وأنه لن يُرفع مرة أخرى ببورسعيد وإن رفع سنسقطة"، ولكن المشهد المخيب والعجيب هو ما يحدث الآن عندما طلب وزير الآثار نقل التمثال إلى مدينة الإسماعيلية، وهنا انتفض نفس الأشخاص ونفس القوى السياسية قائلة "هذا التمثال تراث بورسعيدى ولن نسمح بمغادرته بورسعيد.. نريده إما أن يرفع على قاعدته أو يكون بالمتحف القومى ببورسعيد".
عذراً أيها السادة كيف تنظرون لأنفسكم؟؟؟
أحمد عبد الله محافظ بورسعيد