قال محمد المهندس عضو المكتب السياسى والمتحدث باسم حزب مصر القوية، إن حادثة التسمم فى المدينة الطلابية لجامعة اﻷزهر ما زالت تؤكد أن آخر ما يشغل بال السلطة فى مصر هو اﻹنسان، ويستوى اﻷمر فى ذلك بين من حكموا قبل الثورة ومن حكموا بعدها.
وأضاف المهندس فى بيان صادر عن الحزب مساء اليوم يبدو أن نوعية الطعام الذى يقدم فى المدينة الطلابية،، لم يتغير، ويبدو أن النظرة إلى الطالب باعتباره مجرد "شىء" ﻻ قيمة له ما زالت هى المسيطرة على عقلية المتقلدين للوظائف والحاصلين على الكراسى.
واستطرد المهندس لو انشغل هؤﻻء الذين تولوا السلطة بعد الثورة حتى اﻵن بهذا اﻹنسان وحياته وصحته وتعليمه وحقوقه وأمنه وكرامته لحملهم الناس على اﻷعناق، ولبذلوا من أجلهم الغالى والرخيص، ولخرصت ألسنة أرامل مبارك وأدواته التى علا صوتها اﻵن.
مصر القوية: تسمم طلاب الأزهر يساوى بين من حكم مصر قبل وبعد الثورة
الثلاثاء، 02 أبريل 2013 05:52 م
عبد المنعم أبو الفتوح