توصلت دراسة حديثة نشرت نتائجها فى دورية "طب الأطفال" العلمية الدولية، أن سماع الموسيقى له فعل السحر فى علاج الأطفال المبتسرين.
وأشارت الدراسة بأنه فى بعض الحالات أدت الموسيقى إلى تحسين عملية الرضاعة مما يساعدهم فى عملية التغذية بصورة أفضل.
واكتشف الباحثون أن أثر الموسيقى حقيقى بصرف النظر عن الأغنية التى يتم تشغيلها لهم، ولكن ينبغى أن يتم تخفيض الموسيقى لتكون هادئة مثل التهويدة.
وقال الأطباء فى الولايات المتحدة، إن الموسيقى لها تأثير فعال وأكثر أمنا حتى من المهدئات التى تستخدم قبل إجراء عملية الفحص بالأشعة على القلب والمخ. وتم تطبيق العلاج بالموسيقى على 272 طفلا من الخدج على عدة جلسات على مدى أسبوعين باستخدام آلتين موسيقيتين أو الغناء.