القبائل العربية تبحث مع وزير البيئة أزمة الدير المنحوت لدرء الفتنة

الجمعة، 19 أبريل 2013 09:55 م
القبائل العربية تبحث مع وزير البيئة أزمة الدير المنحوت لدرء الفتنة خالد فهمى وزير البيئة

كتبت منال العيسوى
بعد تصاعد حدة الأحداث الأخيرة فى كاتدرائية العباسية والخصوص، بدأت مجموعة القبائل العربية ووزير البيئة وبعض الرهبان وممثلين عن الكنيسة والعربان فى حل أزمة الدير المنحوت بالفيوم، بعيداً عن الشكل الطائفى ودرء أى فتنة جديدة قد تحدث هناك .

وهو ما أكده إعلان مجموعة من شباب القبائل العربية بالمحافظة تأجيلهم لصلاة الجمعة أمس، التى كان من المقرر إقامتها أمام مقر الدير، لدرء الفتنة الطائفية التى تسعى بعض الأطراف لإشعالها، مستغلين تداعيات أحداث الخصوص وكاتدرائية العباسية.

وفى نفس السياق يلتقى، اليوم السبت، وزير البيئة بالقس ليشع المتحدث باسم رهبان الدير المنحوت لاستكمال مفاوضات حل الأزمة.

وتضمنت خطة القبائل العربية لقاء مجموعة منهم ضمت كل من: مفرح عبود، عن قبيلة "الضعفا" بالريان بمركز يوسف الصديق، وعادل دهيم عن قبيلة "الرمحى" بمركز إطسا، ونادى ماجد (عن الكنيسة المصرية)، إضافة إلى ممثلين لشباب التيار الشعبى، بوزير البيئة الأسبوع الماضى للبدء فى إيجاد حلول للخلاف الناشب بين بعض شباب القبائل العربية ورهبان الدير، بشأن بناء الدير سور على مسافة طويل.

من جهته، أكد الدكتور خالد فهمى، وزير الدولة لشئون البيئة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، سعيه لحل أزمة الدير بعيداً عن الشكل الطائفى، وبشكل ودى يرعى هيبة الدولة والقانون، بالتعاون مع مصادر كنسية ورهبان وعربان المنطقة، تبادلنا الجلسات العرفية والتنسيق بين الكنيسة والسكان المحليين من العربان لمناقشة أزمة الدير والبعد بها عن الشكل الطائفى، والتأكيد على أنها مجرد نزاع على أرض، وتوصل جميع الأطراف للاتجاه للحل تحت آلية احترام هيبة الدولة والقانون.

وكان اتفق تم الاثنين الماضى بين جميع الأطراف، وبموجب هذا الاتفاق تقرر إزالة التعديات على المحمية بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية والكنيسة، ودعم الجميع حتى لا يساء فهم الموضوع.

وبدأت تحركات الوزير مع مجموعات من السكان المحليين والرهبان والكنيسة وبدو الفيوم من مركزى إطسا ويوسف الصديق، وممثلين عن ائتلاف شباب القبائل العربية والتيار الشعبى المصرى، بعيداً عن الشكل الرسمى، وأخذت شكل لقاءات ودية وتشاورية لبحث الرؤية المستقبلية لمحمية وادى الريان، وسبل التعاون المشترك للتوصل إلى حلول منطقية للخروج من أزمة التعدى على المحمية .

وبحث جميع الأطراف كيفية إدارة المحمية بطريقة اقتصادية والاستعانة بالخبرات والأفكار الشابة البناءة، ووضع خريطة للأنشطة الاقتصادية والسياحية للمكان والتى يمكن أن تحقق عائداً اقتصادياً كبيراً وتخلق فرص عمل للشباب بالمنطقة فى إطار متوازن لا يضر بأحد أو يسلب الدولة حقوقها وتوعية الشباب بحقوق الدولة وماهية المحمية كتراث بيئى وثقافى، تفاديا لتناول الموضوع بمنظور طائفى.

كان رهبان دير الأنبا مكاريوس السكندرى بمحمية وادى الريان أقاموا توسعات وسورًا حول الدير الذى يعود تاريخ إنشائه لبداية القرن الخامس الميلادى داخل المحمية، ولم تستطع الدولة تنفيذ قرارات الإزالة خشية الدخول فى صدام مع الكنيسة منذ عام 1995.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة