وكانت أميرة قد حضرت اليوم احتفال كلية الدراسات الإسلامية بدسوق ورفضت الانصراف من الكلية إلا بعد مقابلة المحافظ وانقسم الحضور بين مؤيد لها للتوجه للمحافظ لتشكو له حالها وبين معارض خوفاً من فشل الاحتفال ولم تجد مفرا إلا بالجلوس على كرسى أمام سيارة سمير سلام رئيس مجلس مدينة دسوق المتواجدة داخل الكلية ظناً منها أنها سيارة المحافظ وعندما أراد المحافظ مغادرة الكلية صعد لمكتب العميد لبحث مطالب الكلية وأمر موظفى قسم المتابعة بحضور السيدة للاستماع لشكواها عندما علم بما قامت به فأمر بصرف إيجار شقة لها لمدة عام.



