ومن جانبهم، قام الشباب الغاضب بوضع حواجز من الأخشاب والحجارة أمام مدرعات الشرطة بالشوارع لوقفها عن مطاردتهم، كما قاموا بإشعال النيران فى إطار السيارات؛ بينما واصلت قوات الأمن إطلاقها للرصاص الحى والذخيرة الحية والقنابل المثيرة للدموع على المتظاهرين، فى الوقت الذى يرد فيه المحتجون بالطوب والحجارة.
وأعلن عدد من الشباب اعتصامهم والدخول فى عصيان مدنى للمطالبة برحيل كل ضباط مباحث القسم وتقديم الضابط المُتهم بقتل الشاب للمحاكمة الفورية.
وكان المئات من أهالى مركز "أبنوب" قد احتجوا أمام مركز الشرطة التابع لهم، اعتراضاً على تلفيق قضية سلاح لأحد أقربائهم، وأثناء الوقفة والمناوشات أطلق أحد ضباط الشرطة بالقسم النار عليهم فأردى أحد الشباب ويدعى محمد صلاح قتيلاً.

















