كشف الدكتور أحمد عارف، عضو مجلس نقابة الأسنان، والمتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين، خلال اجتماع الجمعية العمومية بدار الحكمة، اليوم الخميس، أن إقرار الموازنة العامة، والذى تم فى شهر يونيو 2012 قبل انتخابات رئاسة الجمهورية، ومجىء الدكتور محمد مرسى للحكم، أدى إلى توريط المجتمع حاليا فى أزمة الوقود وملف كادر الأطباء.
وقال "عارف" إن موازنة وزارة الصحة، والذى كان من المقرر إقرارها للعام المالى الجديد، كانت تكفى لتطبيق مشروع الكادر، لكن وزارة المالية ومجلس الشورى قاما برفع 3 مليارات جنيه من الميزانية، وهو ما يحول دون تطبيقه هذا العام.
وأوضح "عارف" أنه إذا كان الرئيس محمد مرسى حاليا "ظهره للحيط"، وليس لديه هامش من الحركة من أجل أن يتكلم ويدين الأوضاع السابقة، وخاصة ما حدث من إقرار الموازنة العامة للدولة قبل مجيئه للحكم بأيام، فعلينا أن نوضح الحقائق للرأى العام، خاصة أن ما تشهده البلاد حاليا من أزمة البنزين والسولار، يعود لتلك الموازنة التى يتم إقرارها فى يونيو 2012، ولا يُسأل الرئيس مرسى عما ورد بها من توريطات.
وتابع "عارف" خلال اجتماع الجمعية العمومية لأطباء الأسنان: "أن ذات الموازنة تجاهلت ملف الصحة، مما جعل الوضع الحالى سيئا، ونعترف جميعا بأن الكادر يواجه أزمة عدم إقراره حتى الآن، وتأخره عن التنفيذ"، مشيرا إلى أن القائمين على وضع الموازنة وإقرارها قبل مجىء الدكتور مرسى للحكم مسئولون عن تلك الأزمات.
ونفى "عارف" ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية أن يكون قد اتهم الرئيس محمد مرسى بأنه "يدير ظهره للحيط"، موضحا أن تصريحاته كانت واضحة بأن الرئيس غير مسئول عن وضع الميزانية، وإن كان موقف الدكتور مرسى الرسمى حاليا يجعل ظهره للحيط، وغير قادر على توجيه هذا الاتهام للمسئولين عن إقرار الموازنة العامة، فعلينا نحن التحرك وبيان الموقف للرأى العام.
تم تعديل محتوى الخبر لخطأ غير مقصود فى نقل التصريحات
المتحدث باسم الإخوان: إقرار الموازنة قبل مجىء الرئيس للحكم وراء أزمة الوقود والكادر
الخميس، 18 أبريل 2013 02:47 م
الدكتور أحمد عارف