وأشارت الشرقاوى إلى أهمية إعادة الاعتبار لدور العلم فى تنمية وإصلاح الأوضاع الإدارية والمؤسسية فى مصر، وأكدت على ضرورة تفعيل دور التوعية فى أن تظل قيم الثورة حاضرة وإن اختلفنا فى طريقة الوصول إليها، ومواجهة كم الشائعات، والأكاذيب من خلال العقول المصرية من أساتذة جامعات وأئمة مساجد ودورهم فى فكرة عدم الرجوع إلى الوراء، لأن دورهم مهم فى التأمل والتأثير على الشباب.
وأشارت إلى أن محافظة أسيوط من أفقر محافظات الجمهورية على الرغم من أنها أغنى المحافظات فى فرص الاستثمار.
وقالت الشرقاوى إن الجميع فى أسيوط مؤمن بالثورة لأن الوضع الحالى اختلف كثيرا ولدينا أمل أن يتحسن الوضع أكثر، وأن أى حديث عن أمجاد النظام السابق ما هى إلا معوقات لابد أن نتجاهلها لأننا أوشكنا على الاقتراب من تحقيق أهداف الثورة.
وطالب أعضاء هيئة تدريس الجامعات بتطوير المستشفيات الجامعية وبذل الجهود وتقديم الدعم لتلك المستشفيات باعتبارها أساس المنظومة الصحية فى مصر.
وأشار الدكتور أحمد مخلوف عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، على ضرورة عدم الرجوع إلى الوراء والاستماع للمنادين بالعفو عن الرئيس السابق.
واقترح مخلوف تبنى مؤسسة الرئاسة لمبادرة جديدة متمثلة فى خلق روح التنافس بالمستشفيات الصحية والجامعية على مستوى الجمهورية من خلال دعم تلك المؤسسات بعد وضع مجموعة من المعايير والضوابط التى تهدف إلى رفع الواقع الصحى والطبى بها، لتقديم خدمة متميزة للمواطنين لأن الاهتمام بالواقع الصحى من أهم وأولويات مشروع النهضة فى مصر.
كما طالبوا بالاستفادة من الأبحاث العلمية ونشر سفراء الأزهر فى مختلف دول العالم للرد على الاتهامات والأكاذيب التى تذاع عن الإسلام وبذل الجهود لتأسيس دولة قوية الأركان من خلال تفعيل البعثات للخارج والاستفادة منها ووضع برنامج ومشروع تكنولوجى فى مصر. لبناء دولة المؤسسات بالتوعية بالمشاكل المحيطة ومن خلال تفعيل دور الجامعة فى التثقيف .









