قال محمد سامى رئيس حزب الكرامة والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن تصريحات البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى لقائه مع ممثلى القوى المدنية، التى أكد فيها أن جلسات الصلح ليست الحل، وأنه لابد من تطبيق دولة القانون، هى عبارات واقعية، وتؤكد أن البابا يتعامل مع الأمور بمنطق عادل ويختار عباراته فى الأجواء المليئة بالشحن.
وأكد سامى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" على ضرورة صيانة كل ما يخص الأخوة الأقباط بطريقة قانونية، وأزله كل نوع من أنواع التمييز، سواء المتعلق ببناء الكنائس أو المناصب العليا فى الدولة، لأن هذه الأمور هى التى تخلق مشاعر دفينة.
وأضاف سامى، أن جلسات الصلح ليست حلاً واقعياً للأزمة، لأنها يختفى مفعولها، بعد عدة أيام من أنتهاء الجلسات، مشيراً إلى أن دولة القانون والمواطنة هم الحل الأمثل لمثل هذه الأزمات.
قيادى بـ"الإنقاذ": جلسات الصلح بين المسلمين والأقباط لن تحل الأزمة
الأربعاء، 17 أبريل 2013 12:47 م
محمد سامى رئيس حزب الكرامة والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى