وشارك فى تشيع الجثمان الآلاف من الأهالى وأمناء الشرطة والضباط من زملاء الشهيد، الذى تم تشييعه وسط جنازة عسكرية مهيبة تتقدمها الموسيقى العسكرية، وامتدت الجنازة العسكرية من مسجد المحافظة حتى الديوان العام، وتم تشيع الجثمان إلى قرية الشهيد بقرية شقرف مركز طنطا، حيث توجه محافظ الغربية والقيادات الأمنية إلى القرية، لتشييع الشهيد إلى مثواه الأخير.
وقام زملاء الشهيد برفع اللافتات، للمطالبة بالقصاص من قتلة شهداء الشرطة، مرددين "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، مش هنسيب حقك ياوليد، مش هنسيب حقك يا شهيد".













