خالد صلاح

أكرم القصاص

خدمة «اقطع لى شكرا»

الأربعاء، 17 أبريل 2013 07:26 ص

إضافة تعليق
تستحق وزارة الكهرباء وحكومة الدكتور هشام الشكر على جهودها العظيمة فى مواجهة الأزمات وعادة التكيف مع المعضلات، بعد توصلها إلى حلول عبقرية لحل أزمة انقطاع الكهرباء. أعلنت وزارة لكهرباء عن خطة طموحة لمواجهة الأزمة والقضاء عليها نهائيا، بعيدا عن الحلول التقليدية المعروفة. حيث جرت العادة مع الحكومات التقليدية العادية أن يتم الاستعداد لمواجهة انقطاع الكهرباء بالقضاء على أسباب الانقطاع، أو توفير وسائل بديلة مثل الطاقة الشمسية.
الوزارة بحثت وفكرت وخرجت لتعلن أنها «وجدتها وجدتها»، وتتلخص الخطة فى تقنيات يمكن من خلالها تنبيه المواطنين لمواعيد الانقطاع باستخدام الرسائل القصيرة،وأحدث تقنيات الموبايل، ولا نعرف ما إذا كان التنبيهات سوف تصل لكل مواطن على حدة أم لمواطنى منطقة بكاملها، ومعروف أن المواطن يسكن فى منطقة ويعمل فى أخرى ويزور أقاربه فى ثالثة، فهل سوف تعرف التقنيات مكان المواطن لتعلمه بمواعيد القطع.
ربما يكون هناك تفكير فى خدمة جديدة «اقطع لى شكرا». يتصل بها المواطن عبر رسالة ليعرف مناطق قطع الكهرباء حتى يمكنه تنظيم زياراته وتحركاته بناء على خرائط قطع الكهرباء. ويفترض إضافة هذه الخدمات إلى مواعيد القطارات والسينما والطرق والمرور وخلافه، وربما نرى مع التطور التكنولوجى جداول سنوية وشهرية مثل جداول الامتحانات، تحدد مواعيد قطع الكهرباء بشكل شهرى أو سنوى، ويمكن إعداد هذه الجداول بالاتفاق مع وزارة التربية والتعليم، على اعتبار أن قطع الكهرباء ضمن عملية التربية التى تمارسها الحكومة لضبط سلوك المواطنين.
ثم إن جداول قطع الكهرباء المعدة سلفا، يمكن أن تفيد قطاعا واسعا من الإخوة الحرامية وقطاع الطرق، الذين سوف يعيدون تنظيم عملهم بناء على خطط الإظلام المتقدمة لوزارة الكهرباء، وحكومة الدكتور هشام، التى تقدم لنا كل يوم نموذجا على التفكير الجديد المبهر وخطط فرض الأمر الواقع بدلا من مواجهته، ضمن تجربة جديدة فى فن التعايش مع المشكلات والحفاظ عليها.
وزارة الكهرباء تعلن هذا ضمن ما تعتبره جزءا من برنامج تخفيف الأحمال، وترشيد استهلاك الطاقة، وهو أمر لا اعتراض عليه، لو كان ضمن برنامج قومى، يستفيد من تكنولوجيا الطاقة الشمسية، والتشجيع عليها، والتى يمكن لو تمت أن توفر لنا ما يقرب من ربع الاستهلاك الحالى من الطاقة، وهذا يتم من خلال خطط حكومية كاملة وليس مجرد تعايش مع الأزمات واعتراف بالفشل فى مواجهتها.
وتذكرنا طريقة الحكومة فى التعامل مع أزمة الكهرباء بمدينة من الأغبياء كانت تواجه مشكلة مع حفرة فى أحد شوارع المدينة تتسبب فى حوادث وتتأخر سيارة الإسعاف فى الوصول، مما يؤدى لسقوط ضحايا ، واجتمعت حكومة المدينة لمناقشة الحفرة، واقترح أحد الوزراء أن يتم نقل مقر الإسعاف بجوار الحفرة، واقترح آخر أن يتم بناء المستشفى بجوار الحفرة، بينما اقترح الأذكى أن يتم ردم الحفرة وحفر أخرى بجوار المستشفى، ولم يفكر أيهم فى ردم الحفرة. وهذا هو ملخص إبداع الحكومة فى مواجهة أزمة انقطاع الكهرباء بخدمة «اقطع لى شكرا».
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

تشبيه رائع وجميل مع فارق وحيد ان حكومتنا هى الحفره نفسها التى كسرت اقدام كل البؤساء

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

يا قنديل - صحيح كفايه نورك عليه لكن نزلت برضه واشتريت 5 طن شمع تجنبا للغدر والفاتوره

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

حكومة خد القنديل وامسح عرقك بالمنديل - الحكومه ذكيه ادت لازدهار سوق الشمع والمناديل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ماذا تنتظر من بياعيين الكرشه والفشه والكوارع والاعضاء البشريه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

القصور الرئاسيه وفيلات الحراميه واخده وحدها نص الكهرباء والمياه ولا تدفع استهلاك او ضرايب

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الكهرباء والمياه من الفلول والثوره المضاده لانهم بيشجعوا على التمرد وحياكة المؤامرات والفت

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

شوف النصب العلنى -يتاخر فى التحصيل وبذلك يضعك فى شريحه اعلى ويقبض 30 جنيه سرقه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

المياه - يبيعوا عدادات بايظه ثم يحررون فواتير ب 80 متر مكعب شهريا لكل شقه وحسب المناطق

كله دلوقت بالتاليف والتزوير والتهديد بالقطع

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اما التليفون فحدث ولا حرج - اللى كان يدفع فى سنه اصبح يدفع فى 3 شهور

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كيس المكرونه ينقص وزنه اولا ثم يزداد سعره - وقس على ذلك فى كل السلع

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة