
لم تكن تتوقع عائلة الطفل مارتن ريتشارد أن يتحول يوم عائلى ترفيهى إلى كارثة.. فالطفل مارتن ريتشارد الذى يبلغ من العمر ٨ سنوات هو اصغر ضحايا تفجيرات مدينة بوسطن الأمريكية. حيث تواجد مع أسرته منذ صباح الاثنين بالمدينة لمشاهدة فعاليات الماراثون الذى يشارك به والده. وبالقرب من خط النهاية اجتمعت أفراد الأسرة مارتن ٨ سنوات وشقيقته الصغيرة ٦ سنوات ووالدتهما، فى انتظار الأب للاحتفال بلحظة وصوله إلى خط النهاية.
لكن التفجير الذى لم تحدد هوية المسئولين عنه حتى الآن تسبب فى تحويل هذا الاجتماع العائلى إلى كارثة لن تمحى من ذاكرتها. فبينما لقى الطفل مارتن مصرعه ليصبح من بين القتلى الثلاث نتيجة التفجيرات، أصيبت شقيقته (٦سنوات) بإصابات خطيرة قد ينتج عنها بتر إحدى ساقيها. أما الأم وبحسب قناة WHDH المحلية فتخضع حاليا لعملية جراحية بالمخ فى محاولة من الأطباء لإنقاذ حياتها.
وبلغ إجمالى عدد ضحايا التفجيرات وفقا لما أعلنته المباحث الفيدرالية اليوم، الثلاثاء، ١٧٩ حالة بينهم ٣ وفيات و١٧ فى حالة خطرة عدد منهم يحتمل ان يقوم الأطباء ببتر ساقهم.