أكد الدكتور عبد الرحمن البر، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الأزهر أرانا كل صور الجهاد على مدى تاريخه وآخره الجهاد من أجل فلسطين، مؤكدا على أن قضية فلسطين هى قضية عقيدة وصراع بين من يريد أن تعيش الإنسانية تحت سقف العدالة الإنسانية، وليس تحت سقف الذل.
وطالب "البر" خلال مهرجان بجامعة الأزهر عن "الأسير الفلسطينى.. ألم وأمل"، الذى ينظمه اتحاد طلاب جامعة الأزهر والائتلاف العالمى لنصرة القدس وفلسطين وأكاديمية بيت المقدس، بتغيير كلمة إسرائيل فى كلامنا إلى "الكيان الصهيونى"، معتبر إياها وهما سوقه الاستعمار غير معترف بوجود إسرائيل، قائلا: لن نعترف بإسرائيل، ونحن على يقين بأن محطة الصراع الأخيرة قد قاربت على النصر وآن آوانها.
وأضاف: "نحن على يقين بأن الكيان الغاصب لا يستمر إلا بدعم غربى أو تخاذل عربى فهو كيان هش، فلا هو مترابط ولا هو ثقافة معروفة بل هو كيان لقيط جمع من هنا وهناك يتغذى بالدعم الغربى والضعف العربى".
وأوضح أن الأمور تغيرت بارتفاع العلم الفلسطينى وانحناء الكيان الصهيونى، مؤكدا على أن هذه حقائق وليست أمانى أو نفخة فى هواء، وأن أعداء الأمة يريدون ملئ الشباب بالإحساس بالضعف والعجز، مشددا على أن القضية الفلسطينة كانت تباع فى الميكروفات بين الزعامات العربية فى تغيب كبير للفلسطينيين والعرب.
وأكد البر أن الحركة الأسلامية قدمت ما لم تقدمه الجيوش، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية فى فلسطين لابد أن تدعمها الأمة وتنحنى لها احتراما بما تقدمه.
وأضاف أن الأمة تخطفتها قضايا داخلية، لكنها لن تنسى القدس، وخاصة فى ظل التذكير الدائم من قبل الحركة الإسلامية بقضية القدس، ومن أجل هذا كان من الضرورى تجميع كل هذه الجهود من خلال هيئات كبيرة لنصرة القدس فكان من الضرورى إنشاء ائتلاف عالمى لنصر الأقصى والذى عقد اجتماعه الأخير فى مصر مكللا بجهود أبناء الأزهر الذين سيكونون فى مقدمة طلائع الفتح لتحرير القدس، وفى القاهرة التى سيخرج منها أسود سيكونون أول من يصلون فى الأقصى.
وأشار إلى أن رسالة الائتلاف هى الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم الشعب والقضية والأقصى وتقويته، مؤكدا على أن القضايا الداخلية يمكن الاختلاف عليها، أما قضية القدس فلا اختلاف عليها من قبل الجميع فيجب التوحد حولها، لحين أن يتم الدعوة بالزحف إلى فلسطين، فها هى طلائع الزحف المقدس قد بدت طلائعها فهل تحبوا أن تكونوا من المشاركين.
واختتم أن الائتلاف العالمى لنصرة فلسطين اختار أن يكون مؤتمره الأول بالأزهر لأن الأزهر قائد للنضال والمقاومة، مطالبا الأزهرين بنضال أكبر من أجل أن يكون اللقاء القادم فى ساحة القدس.
عبد الرحمن البر: لن نعترف بإسرائيل ومحطة الصراع الأخيرة قاربت على النصر
الإثنين، 15 أبريل 2013 06:34 م
عبد الرحمن البر